المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَأَلَ الإِمامُ وَقَد تَتابَعَ جَدبُنا
فَسَقى الغَمامُ بِغُرَّةِ العَبّاسِ
عَمُّ النَبِيِّ وَصُنوُ والِدِهِ الَذي
وَرِثَ النَبِيَّ بِذاكَ دونَ الناسِ
أَحيا الإِلَهُ بِهِ البِلادَ فَأَصبَحَت
مُخضَرَّةَ الأَجنابِ بَعدَ الياسِ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي أُبَيّاً
لَقَد أُلقيتَ في سُحقِ السَعيرِ
تَمَنّى بِالضَلالَةِ مِن بَعيدٍ
وَتُقسِمُ إِن قَدَرتَ مَعَ النُذورِ
تَمَنَّيكَ الأَماني مِن بَعيدٍ
وَقَولُ الكُفرِ يَرجِعُ في غُرورِ
فَقَد لاقَتكَ طَعنَةُ ذي حِفاظٍ
كَريمِ البَيتِ لَيسَ بِذي فُجورِ
صفحة القصيدة
وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ
يُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِ
قَذالُكَ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ
وَأُمُّكَ خَيرٌ مِنَ المُنذِرِ
وَيُسرى يَدَيكَ إِذا أَعسَرَت
كَيُمنى يَدَيهِ فَلا تَمتَري
وَشَتّانَ بَينَكُما في النَدى
وَفي البَأسِ وَالخُبرِ وَالمَنظَرِ