المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُ
وَأَيقَنَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ
وَقالَ لِأَهلِ الدارِ لا تَقتُلوهُمُ
عَفا اللَهُ عَن ذَنبِ اِمرِئٍ لَم يُقاتِلِ
فَكَيفَ رَأَيتَ اللَهَ أَلقى عَلَيهُمُ ال
عَداوَةَ وَالبَغضاءَ بَعدَ التَواصُلِ
وَكَيفَ رَأَيتَ الخَيرَ أَدبَرَ بَعدَهُ
عَلى الناسِ إِدبارَ السَحابِ الحَوافِلِ
حَصانٌ رَزانٌ ما تُزِنُّ بِريبَةٍ
وَتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ
عَقيلَةُ حَيٍّ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
كِرامِ المَساعي مَجدُهُم غَيرُ زائِلِ
مُهَذَّبَةٌ قَد طَيَّبَ اللَهُ خَيمَها
وَطَهَّرَها مِن كُلِّ سورٍ وَباطِلِ
فَإِن كُنتُ قَد قُلتُ الَّذي قَد زَعَمتُمُ
فَلا رَفَعَت صَوتي إِلَيَّ أَنامِلي
صفحة القصيدة
فَرَّ وَأَلقى لَنا رُمحَهُ
لَعَلَّكَ عِكرِمَ لَم تَفعَلِ
وَوَلَّيتَ تَعدو كَعَدوِ الظَليمِ
ما إِن تَجورُ عَنِ المَعدِلِ
وَلَم تُلقِ ظَهرَكَ مُستَأنِساً
كَأَنَّ قَفاكَ قَفا فُرعُلِ