المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا اِسقِياني بِالرَحيقِ فَنيتُ
وَلَو بَقِيَت حُبّى لَنا لَبَقيتُ
أَرى سَقَمي يَزدادُ مِن أُمِّ مالِكٍ
وَلو ذُقتُ يَوماً ريقَها لَبَريتُ
أَظَلُّ كَأَنّي شارِبٌ سُمَّ حَيَّةٍ
وَيَعتادُني الوَسواسُ حينَ أَبيتُ
فَسُبحانَ رَبّي لا جَلادَةَ بَعدَما
جَرَيتُ وَأَبلاني الهَوى فَبَليتُ
صفحة القصيدة
قُل لِحُبّى قَرِّبيني
أَنتِ نَفسي وَحَياتي
وَهُمومي حينَ أَعدو
وَحَديثي في صَلاتي
حُبَّ إِنَّ البُخلَ شَرٌّ
لَيسَ مِن فِعلِ السَراةِ
فَصِليني أَو دَعيني
نُصُباً لِلزائِراتِ
صفحة القصيدة
مِنَ أَبي هِشامٍ يا رِجالُ قَصيدَةٌ
تَبكي لَها الفِتيانُ وَالفَتَياتُ
كُتِبَت بِما جَرَتِ الدُموعُ فَصُلِّيَت
أَبَداً عَلى مَن قالَها الصَلَواتُ
مِن داخِلِ الشَوقِ الدَخيلِ إِلى الَّتي
فيها تَروحُ لِعَينِهِ العَبَراتُ
فَفُؤادُهُ طُرّاً يَعيشُ بِذِكرِها
وَيَموتُ حينَ تُطِلُّهُ الزَفَراتُ
صفحة القصيدة
يا سَلمَ إِنَّ الرِزقَ جَمٌّ وَقوت
وَلَيسَ بَعدَ القَولِ إِلّا السُكوت
يا سَلمَ نَفسي بِكِ مَشغولَةٌ
شُغلَ وِدادٍ دامَ لي ما حَيِيت
لا أَشتَهي السَلوَةَ إِنّي اِمرُؤٌ
زَيَّنتُ نَفسي بِهَوى مَن هَويت
لاقَيتُ مِن حُبِّكِ جَهدَ الهَوى
لِلَّهِ دَرّي في الهَوى ما لَقيت
صفحة القصيدة
أَراني قَد تَصابَيتُ
وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ
تَوَلّى سَقَمي حَتّى
إِذا قُلتُ تَعَلَّيتُ
دَهاني نُكُسُ الحُبِّ
بِما قَد كُنتُ سَدَّيتُ
فَلَم أُبقِ عَلى النَفسِ
وَلَو أَسطيعُ أَبقَيتُ
صفحة القصيدة