المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَسَّني مِن صُدودِ عَبدَةَ ضَرُّ
فَبَناتُ الفُؤادِ ما تَستَقِرُّ
ذاكَ شَيءٌ في القَلبِ مِن حُبِّ عَبّا
دَةَ بادٍ وَباطِنٌ يَستَسِرُّ
نَفَرَ الحَيُّ مِن مَكاني فَقالوا
فُز بِصَبرٍ لَعَلَّ عَينَكَ تَبرو
لِعَبدَةَ دارٌ ما تُكَلِّمُنا الدارُ
تَلوحُ مَغانيها كَما لاحَ أَسطارُ
أُسائِلُ أَحجاراً وَنُؤياً مُهَدَّماً
وَكيفَ يُجيبُ القَولَ نُؤيٌ وَأَحجارُ
فَما كَلَّمتَني دارُها إِذ سَأَلتُها
وَفي كَبِدي كَالنِفطِ شُبَّت لَهُ النارُ
وَعِندَ مَغاني دارِها لَو تَكَلَّمَت
لِمُكتَئِبٍ بادي الصَبابَةِ أَخبارُ
صفحة القصيدة
أَضَعتَ بَينَ الأُلى مَضَوا حُرَقاً
أَم ضاعَ ما اِستَودَعوكَ إِذ بَكَروا
فَقالَ بَعضُ الحَديثِ يَشغَفُني
وَالقَلبُ راءٍ ما لا يَرى البَصَرُ
قَالوا بِسَلمى تَهذي وَلَم تَرَها
يا بُعدَ ما غاوَلَت بِكَ الفِكَر