المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِم
وَمِن فَرطِ الصَبابَةِ يُستَطارُ
وَفي الحَيِّ الَّذينَ رَأَيتُ خَودٌ
لَعوبُ الدَلِّ آنِسَةٌ نَوارُ
بَرودُ العارِضَينَ كَأَنَّ فاها
بُعَيدَ النَومِ عاتِقَةٌ عُقارُ
إِذا نادى المُنادي كادَ يَقضي
حِذارَ البَينِ لَو نَفَعَ الحِذارُ
صفحة القصيدة
شَهِدتُ عَلى الزَيدِيِّ أَنَّ نِساءَهَ
ضِياعٌ إِلى أَيرِ العُقَيلِيِّ تَزفِرُ
بَلَوتُ بَني زَيدٍ فَما في كِبارِهِم
حُلومٌ ولا في الأَصغَرينَ مُطَهَّرُ
فَأَبلِغ بَني زَيدٍ وَقُل لِسُراتِهِم
وَإِن لَم يَكُن فيهِم سُراةٌ تُوَقَّرُ
لأُمِّكُمُ الوَيلاتُ إِنَّ قَصائِدي
صَواعِقُ مِنها مُنجِدُ وَمُغَوِّرُ
صفحة القصيدة
عَجِبَت فَطمَةُ مِن نَعتي لَها
هَل يُجيدُ النَعتَ مَكفوفُ البَصَر
بِنتُ عَشرٍ وَثلاثٍ قُسِّمَت
بَينَ غُصنٍ وَكثيبٍ وَقَمَر
دُرَّةٌ بَحرِيَّةٌ مَكنونَةٌ
مازَها التاجِرُ مِن بَينِ الدُرَر
أَذرَتِ الدَمعَ وَقالَت وَيلَتي
مِن وَلوعِ الكَفِّ رَكّابِ الخَطَر
صفحة القصيدة