المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قومي اِصبَحِينا فَما صيغُ الفَتى حَجَراً
لَكِن رَهينَةَ أَجداثٍ وَأَرماسِ
قومي اِصبَحينا فَإِنَّ الدَهرَ ذو غِيَرٍ
أَفنى لُقَيماً وَأَفنى آلَ هُرماسِ
اليَومَ هَمٌّ وَيَبدو في غَدٍ خَبَرٌ
وَالدَهرُ ما بَينَ إِنعامٍ وَإِبآسِ
فَاِشرَب عَلى حَدَثانِ الدَهرِ مُرتَفِقاً
لا يَصحَبُ الهَمُّ قَرعَ السِنِّ بِالكاسِ
أُثني عَلَيكَ وَلي حَالٌ تُكَذِّبُني
فيما أَقولُ فَأَستَحيي مِنَ الناسِ
قَد قُلتُ إِنَّ أَبا حَفصٍ لأَكرَمُ مَن
يَمشي فَخالَفَني في ذاكَ إِفلاسي
حَتّى إِذا قيلَ ما أَعطاكَ مِن صَفَدٍ
طَأطَأتُ مِن سوءِ حالٍ عِندَها راسي
لَمّا طَلَعنَ مِن الرَقي
قِ عَلَيَّ بِالبَرَدانِ خَمسا
وَكَأَنَّهُنَ أَهِلَّةٌ
تَحتَ الثيابِ رَفَقنَ شَمسا
باكَرنَ عِطرَ لَطيمَةٍ
وَغَمَسنَ في الجادِيِّ غَمسا
لَما طَلَعنَ حَفَفنَها
وَأَصَخنَ ما يَهمِسنَ هَمسا
صفحة القصيدة