المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرُ أَبي زُوّارِها الصيدِ إِنَّهُم
لَفي مَنظَرٍ مِنها وَحُسنِ سَماعِ
تُصَلّي لَها آذانُنا وَعُيونُنا
إِذا ما اِلتَقَينا وَالقُلوبُ دَواعِ
وَصَفراءُ مِثلُ الخَيزُرانَةِ لَم تَعِش
بِبُؤسٍ وَلَم تَركَب مَطِيَّةَ راعِ
جَرى اللُؤلُؤُ المَكنُونُ فَوقَ لِسانِها
لِزُوّارِها مِن مِزهَرٍ وَيَراعِ
صفحة القصيدة
عَلى واسِطٍ مِن رَبِّها أَلفُ لَعنَةٍ
وَتِسعَةُ آلافٍ عَلى أَهلِ واسِطِ
أَيُلتَمَسُ المُعروفُ مِن أَهلِ واسِطٍ
وَواسِطُ مَأوى كُلِّ عِلجٍ وَساقِطِ
نَبيطٌ وَأَعلاجٌ وَخُوزٌ تَجَمَّعوا
شِرارُ عِبادِ اللَهِ مِن كُلِّ غائِطِ
وَإِنّي لَأَرجو أَن أَنالَ بِشَتمِهِم
مِنَ اللَهِ أَجراً مِثلَ أَجرِ المُرابِطِ
أَبا خالِدٍ ما زِلتَ سَبّاحَ غَمرَةٍ
صَغيراً فَلَمّا شِبتَ خَيَّمتَ بِالشاطي
وَكُنتَ جَواداً سابِقاً ثُمَّ لَم تَزَل
تُؤَخِّر حَتّى جِئتَ تَخطو مَعَ الخاطي
فَأَنتَ بِما تَزدادُ مِن طولِ رِفعَةٍ
وَتنقُصُ مِن جَدٍّ لِذاكَ بِإِفراطِ
كَسِنَّورِ عَبدِاللَهِ بيعَ بِدِرهَمٍ
صَغيراً فَلمّا شَبَّ بيعَ بِقيراطِ