المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
حَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً
فَالشَمسُ طَلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها
مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَها
مِن ثَوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها
راحَت وَلَم تُعطِهِ بِرّاً لِلوعَتِهِ
مِنها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها
مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني
مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها
كَيما أَقولُ فِراقٌ لا لِقاءَ لَهُ
وَتُضمِرُ النَفسُ يَأساً ثُمَّ تَسلاها
وَلَو تَموتُ لَراعَتني وَقُلتُ لَها
يا بُؤسَ لِلمَوتِ لَيتَ الدَهرَ أَبقاها