المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحى
فَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحى
لَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَل
أَخُصُّ بِمَمحوضِ الهَوى ذَلِكَ السَفحا
وَما اِنفَكَّ جوفِيُّ الرُصافَةِ مُشعِري
دَواعِيَ ذِكرى تُعقِبُ الأَسَفَ البَرحا
وَيَهتاجُ قَصرُ الفارِسِيِّ صَبابَةً
لِقَلبِيَ لاتَألو زِنادَ الأَسى قَدحا
صفحة القصيدة
بحر الخفيف قافية ن
يا غَزالاً أَصارَني
موثَقاً في يَدِ المِحَن
إِنَّني مُذ هَجَرتَني
لَم أَذُق لَذَّةَ الوَسَن
لَيتَ حَظّي إِشارَةٌ
مِنكَ أَو لَحظَةٌ عَنَن
شافِعي يا مُعَذِّبي
في الهَوى وَجهُكَ الحَسَن
صفحة القصيدة
وَضَحَ الحَقُّ المُبينُ
وَنَفى الشَكَّ اليَقينُ
وَرَأى الأَعداءُ ما غَرَّ
تهُمُ مِنهُ الظُنونُ
أَمَّلوا ما لَيسَ يُمنى
وَرَجَوا ما لا يَكونُ
وَتَمَنَّوا أَن يَخونَ ال
عَهدَ مَولىً لا يَخونُ
صفحة القصيدة
عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ
فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ
وَفيمَ أَنِفتَ مِن تَعليلِ صَبٍّ
صَحيحِ الوُدِّ ذي جِسمٍ عَليلِ
فَهَلّا عُدتَني إِذ لَم تُعَوَّد
بِشَخصِكَ بِالكِتابِ أَوِ الرَسولِ
لَقَد أَعيا تَلَوُّنُكَ اِحتِيالي
وَهَل يُغني اِحتِيالٌ في مَلولِ