المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُ
يا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُ
أُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاً
لَم يَصفُ لي مِنهُ الوِدادُ
يَقضي عَلَيَّ دَلالُهُ
في كُلِّ حينٍ أَو يَكادُ
كَيفَ السُلُوُّ عَنِ الَّذي
مَثواهُ مِن قَلبي السَوادُ
صفحة القصيدة
بحر المجتث قافية ب
مَتى أَبُثُّكِ ما بي
يا راحَتي وَعَذابي
مَتى يَنوبُ لِساني
في شَرحِهِ عَن كِتابي
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي
أَصبَحتُ فيكِ لِما بي
فَلا يَطيبُ طَعامي
وَلا يَسوغُ شَرابي
صفحة القصيدة
إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحي
وَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحي
وَما اعتَرَضَت هُمومُ النَفسِ إِلّا
وَمِن ذِكراكِ رَيحاني وَراحي
فَدَيتُكِ إِنَّ صَبري عَنكِ صَبري
لَدى عَطَشي عَلى الماءِ القَراحِ
وَلي أَمَلٌ لَوِ الواشونَ كَفّوا
لَأَطلَعَ غَرسُهُ ثَمَرَ النَجاحِ
صفحة القصيدة
يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ
أَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُ
أَلهَتكَ عَنهُ فُكاهاتٌ تَلَذُّ بِها
فَلَيسَ يَجري بِبالٍ مِنكَ ذِكراهُ
عَلَّ اللَيالِيَ تُبقيني إِلى أَمَلٍ
الدَهرُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ مَعناهُ