المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَرى يَرتَمي رَكضاً بِهِ كُلَّ مَوجَةٍ
تَرامى بِها بَحرٌ مِنَ اللَيلِ أَخضَرُ
وَلا صاحِبٌ إِلّا طَريرُ مُهَنَّدٍ
وَمُعتَدِلٌ لَدنُ المَهَزَّةِ رَسمَرُ
وَأَطلَسُ زَوّارٌ مَعَ اللَيلِ أَغبَشٌ
سَرى خَلفَ أَستارِ الدُجى يَتَنَكَّرُ
تَثاءَبَ مِن مَسِّ الطَوى فَهوَ يَشتَكي
فَيَعوي وَقَد لَفَّتهُ نَكباءُ صَرصَرُ
صفحة القصيدة
وَأَغيَدٍ حُلوِ اللِمى أَملَدٍ
يُذكى عَلى وَجنَتِهِ الجَمرُ
بِتُّ أُناجيهِ وَلا ريبَةٌ
تَعلَقُ بي فيهِ وَلا وِزرُ
وَاللَيلُ سِترٌ دونَنا مُرسَلٌ
قَد طَرَّزَتهُ أَنجُمٌ حُمرُ
أَبكي وَيَشجيني فَفي وَجنَتي
ماءٌ في وَجنَتِهِ خَمرُ
صفحة القصيدة
يا لَيلَ وَجدٍ بِنَجدٍ
أَما لِطَيفِكَ مَسرى
وَما لِدَمعي طَليقاً
وَأَنجُمُ اللَيلِ أَسرى
وَقَد طَمى بَحرُ لَيلٍ
لَم يُعقِبِ المَدَّ جَزرا
لايَعبُرُ الطَرفُ فيهِ
غَيرَ المَجَرَّةِ جِسرا
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا
خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر
مَلَأَ العُيونَ بِصورَةٍ
تُلِيَت مَحاسِنُها سُوَر
فَإِذا رَنا وَإِذا مَشى
وَإِذا شَدا وَإِذا سَفَر
فَضَحَ الغَزالَةَ وَالغَمامَةَ
وَالحَمامَةَ وَالقَمَر