وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا
خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر
مَلَأَ العُيونَ بِصورَةٍ
تُلِيَت مَحاسِنُها سُوَر
فَإِذا رَنا وَإِذا مَشى
وَإِذا شَدا وَإِذا سَفَر
فَضَحَ الغَزالَةَ وَالغَمامَةَ
وَالحَمامَةَ وَالقَمَر