المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سُقِياً لِمَنزِلَةِ الحِمى وَكَثيبِها
إِذ لا أَرى زَمَناً كَأَزماني بِها
ما أَعرِفُ اللَذاتِ إِلّا ذاكِراً
هَيهاتَ قَد خَلَّفتُ لَذّاتي بِها
وَبَكيتُ مِن جَزعٍ لِنَوحِ حَمامَةٍ
دَعَتِ الهَديلَ فَظَلَّ غَيرَ مُجيبُها
نُحنا وَناحَت غَيرَ أَنَّ بُكاءَنا
بِعُيونِنا وَبُكائَها بِقُلوبِها
صفحة القصيدة
يَومُ سَعدٍ قَد أَطرَقَ الدَهرُ عَنهُ
خاسِئُ الطَرفِ لا تَراهُ الخُطوبُ
فيهِ ما تَشتَهي نَديمٌ وَرَيحا
نٌ وَرَوحٌ وَقَينَةٌ وَحَبيبُ
مُنعِمٌ مُسعِدٌ يُؤاتيهِ في الوَص
لِ رَقيبٌ عَلى العُيونِ أَديبُ
وَرَسولٌ يَقولُ ما تَعجَزُ الأَل
فاظُ عَنهُ حُلوُ الحَديثِ أَديبُ
صفحة القصيدة