المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني
بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيها
غَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ
مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيها
سُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ
طَبَت فُرسانَنا وَالخَيلَ حَتّى
خَشيتُ وَإِن كَرُمنَ مِنَ الحِرانِ
صفحة القصيدة
جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها
بِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها
كَراكِرَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهِراً
جُفونُ ظُباها لِلعُلا وَجُفونُها
وَخَصَّ بِهِ عَبدَ العَزيزِ بنَ يوسُفٍ
فَما هُوَ إِلّا غَيثُها وَمَعينُها
فَتىً زانَ في عَينَيَّ أَقصى قَبيلِهِ
وَكَم سَيِّدٍ في حِلَّةٍ لا يَزينُها
عَدُوُّكَ مَذمومٌ بِكُلِّ لِسانِ
وَلَو كانَ مِن أَعدائِكَ القَمَرانِ
وَلِلَّهِ سِرٌّ في عُلاكَ وَإِنَّما
كَلامُ العِدا ضَربٌ مِنَ الهَذَيانِ
أَتَلتَمِسُ الأَعداءُ بَعدَ الَّذي رَأَت
قِيامَ دَليلٍ أَو وُضوحَ بَيانِ
رَأَت كُلَّ مَن يَنوي لَكَ الغَدرَ يُبتَلى
بِغَدرِ حَياةٍ أَو بِغَدرِ زَمانِ
صفحة القصيدة