المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماً
فَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماً
فَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍ
يَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ
أَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيدي
فَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ
صفحة القصيدة
أَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةً
دارٌ مُبارَكَةُ المَلكِ الَّذي فيها
وَأَجدَرُ الدورِ أَن تُسقى بِساكِنِها
دارٌ غَدا الناسُ يَستَسقونَ أَهليها
هَذي مَنازِلُكَ الأُخرى نُهَنِّئُها
فَمَن يَمُرُّ عَلى الأولى يُسَلّيها
إِذا حَلَلتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِ
جَعَلتَ فيهِ عَلى ما قَبلَهُ تيها
صفحة القصيدة
الناسُ ما لَم يَرَوكَ أَشباهُ
وَالدَهرُ لَفظٌ وَأَنتَ مَعناهُ
وَالجودُ عَينٌ وَأَنتَ ناظِرُها
وَالبَأسُ باعٌ وَأَنتَ يُمناهُ
أَفدي الَّذي كُلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍ
أَغبَرَ فُرسانُهُ تَحاماهُ
أَعلى قَناةِ الحُسَينِ أَوسَطُها
فيهِ وَأَعلى الكَمِيَّ رِجلاهُ
صفحة القصيدة