المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ
فَيَكونَ جِلدِكِ مِثلَ جِلدِ الأَجرَبِ
إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌ
فَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي
كَذَبَ العَتيقُ وَماءُ شَنٍّ بارِدٍ
إِن كُنتِ سائِلَتي غَبوقاً فَاِذهَبي
إِنَّ الرِجالَ لَهُم إِلَيكِ وَسيلَةٌ
إِن يَأخُذوكِ تَكَحَّلي وَتَخَضَّبي
صفحة القصيدة
وَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ
يَجُرُّ الأَسِنَّةَ كَالمُحتَطِب
فَمَن يَكُ في قَتلِهِ يَمتَري
فَإِنَّ أَبا نَوفَلٍ قَد شَجِب
يُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِ
وَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب
تَتابَعَ لا يَبتَغي غَيرَهُ
بِأَبيَضَ كَالقَبَسِ المُلتَهِب
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ
أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي
وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي
فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها
فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنا
بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
صفحة القصيدة
سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ
نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
غَداةَ كتبنا في الخُدودِ رسائلاً
بأَطْرافِ أقلامِ الدُّموعِ السّواكِبِ
تلوحُ على لَبّاتنا ونُحورِنا
وتبعثُها أَجْفانُنا للتّرائبِ
وأَلْسُنُنا خُرْسٌ كأنّ خَلاخلاً
حكينَ دِعَاجاً للحِسانِ الكَواعِبِ
صفحة القصيدة
يا طَلْعَةً طَلَعَ الحِمَامُ عَلَيها
وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بِيَدَيْها
رَوّيْتُ مِنْ دَمِها الثّرى ولَطَالَما
رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتيْها
قَدْ باتَ سَيْفي في مَجَالِ وِشَاحِها
ومَدَامِعِي تَجْرِي على خَدَّيْها
فَوَحَقِّ نَعْلَيْها وما وَطِىءَ الحَصَى
شَيءٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَعْلَيْها
صفحة القصيدة