المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَدَّت إِلَيَّ الحادِثاتُ باعَها
وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها
يا حادِثاتِ الدَهرِ قُرّي وَاِهجَعي
فَهِمَّتي قَد كَشَفَت قِناعَها
ما دُستُ في أَرضِ العُداةِ غُدوَةً
إِلّا سَقى سَيلُ الدِما بِقاعَها
وَيلٌ لِشَيبانٍ إِذا صَبَّحتُها
وَأَرسَلَت بيضُ الظُبى شُعاعَها
صفحة القصيدة
يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع
سَوفَ تَلقى فارِساً لا يَندَفِع
زُرتَني تَطلُبُ مِنّي غَفلَةً
زَورَةَ الذِئبِ عَلى الشاةِ رَتَع
يا أَبا اليَقظانِ كَم صَيدٍ نَجا
خالِيَ البالِ وَصَيّادٍ وَقَع
إِن تَكُن تَشكو لِأَوجاعِ الهَوى
فَأَنا أَشفيكَ مِن هَذا الوَجَع
صفحة القصيدة
جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ
أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ
إِذا جُرِّدَت ذَلَّ الشُجاعُ وَأَصبَحَت
مَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ
سَقى اللَهُ عَمّي مِن يَدِ المَوتِ جَرعَةً
وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ
كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدى
وَعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ
صفحة القصيدة
ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً
خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ
لا تَضحَكي مِنّي عُبَيلَةُ وَاِعجَبي
مِنّي إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ جُيوشُ
وَرَأَيتِ رُمحي في القُلوبِ مُحَكَّماً
وَعَلَيهِ مِن فَيضِ الدِماءِ نُقوشُ
أَلقى صُدورَ الخَيلِ وَهيَ عَوابِسٌ
وَأَنا ضَحوكٌ نَحوَها وَبَشوشُ
صفحة القصيدة
شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَنا
وَنِلتُ المُنى مِن كُلِّ أَشوَسَ عابِسِ
فَما كُلُّ مَن يَشري القَنا يَطعَنُ العِدا
وَلا كُلُّ مَن يَلقى الرِجالَ بِفارِسِ
خَرَجتُ إِلى القَرمِ الكَمِيِّ مُبادِراً
وَقَد هَجَسَت في القَلبِ مِنّي هَواجِسي
وَقُلتُ لِمُهري وَالقَنا يَقرَعُ القَنا
تَنَبَّه وَكُن مُستَيقِظاً غَيرَ ناعِسِ
صفحة القصيدة