بحر الرجز
قافية ع
مَدَّت إِلَيَّ الحادِثاتُ باعَها
وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها
يا حادِثاتِ الدَهرِ قُرّي وَاِهجَعي
فَهِمَّتي قَد كَشَفَت قِناعَها
ما دُستُ في أَرضِ العُداةِ غُدوَةً
إِلّا سَقى سَيلُ الدِما بِقاعَها
وَيلٌ لِشَيبانٍ إِذا صَبَّحتُها
وَأَرسَلَت بيضُ الظُبى شُعاعَها