المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طَرَقَتكَ طارِقَةُ المُنى بِبَياتِ
لا تُظهِري جَزَعاً فَأَنتِ بَداتِ
في حُبِّ آلِ المُصطَفى وَوَصِيِّهِ
شُغلٌ عَنِ اللَذاتِ وَالقَيناتِ
إِنَّ النَشيدَ بِحُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ
أَزكى وَأَنفَعُ لي مِنَ القُنياتِ
فاحِشُ القَصيدَ بِهِم وَفَرِّغ فيهِمُ
قَلباً حَشَوتَ هَواهُ بِاللَذاتِ
صفحة القصيدة
إِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍ
وَأَهلُ سَلمى بِسَيفِ البَحرِ مِن جُرُتِ
هَيهاتَ هَيهاتَ بَينَ المَنزِلَينِ
لَقَد أَنضَيتُ شَوقي وَقَد أَبعَدتُ مُلتَفَتي
حَلَّت مَحَلّاً بِقُطرِ الأَرضِ مُنتَبِذاً
تُقَصِّرُ الريحُ عَنهُ كُلَّما جَرَتِ
فَما يَنالُ بِها الهَيمانُ مَورَدَهُ
إِلّا بِنَصٍّ وَجَذبِ العيسِ بِالبُرَةِ
صفحة القصيدة
مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ
وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ
لِآلِ رَسولِ اللَهِ بِالخَيفِ مِن مِنىً
وَبِالرُكنِ وَالتَعريفِ وَالجَمَراتِ
دِيارُ عَلِيٍّ وَالحُسَينِ وَجَعفَرٍ
وَحَمزَةَ وَالسُجّادِ ذي الثَفِناتِ
دِيارٌ عَفاها جَورُ كُلِّ مُنابِذٍ
وَلَم تَعفُ لِلأَيّامِ وَالسَنَواتِ
صفحة القصيدة
غَصَبتَ عِجلاً عَلى فَرجَينِ في سَنَةٍ
أَفسَدتَهُم ثُمَّ ما أَصلَحتَ مِن نَسَبِك
وَلَو خَطَبتَ إِلى طَوقٍ وَأُسرَتِهِ
فَزَوَّجوكَ لِما زادوكَ في حَسَبِك
نِك مَن هَويتَ وَنَل ما شِئتَ مِن نَسَبٍ
أَنتَ اِبنُ زِريابَ مَنسوباً إِلى نَشَبِك
إِن كانَ قَومٌ أَرادَ اللَهُ خِزيَهُم
فَزَوَّجوكَ اِرتِغاباً مِنكَ في ذَهَبِك
صفحة القصيدة
يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ
يَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
ما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُ
جَهلاً لِأَعراضِ أَهلِ المَجدِ عَيّابَه
إِن عابَني لَم يَعِب إِلّا مُؤَدِّبَهُ
وَنَفسَهُ عابَ لِما عابَ أُدّابَه
فَكانَ كَالكَلبِ ضَرّاهُ مُكَلِّبُهُ
لِصَيدِهِ فَعَدا فَاِصطادَ كَلّابَه
صفحة القصيدة