المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما جَعفَرُ اِبنِ مُحَمَّدِ اِبنِ الأَشعَثِ
عِندِيَ بِخَيرٍ اِبُوَّةً مِن عَثعَثِ
عَبَثاً تُمارِسُ بي تُمارِسُ حَيَّةً
سَوّارَةً إِن هِجتَها لَم تَلبَثِ
لَو يَعلَمُ المَغرورُ ماذا حازَ مِن
خِزيٍ لِوالِدِهِ إِذَن لَم يَعبَثِ
وَنُبِّئتُ كَلباً مِن كِلابٍ يَسُبُّني
وَمَرُّ كِلابٍ يَقطَعُ الصَلَواتِ
فَإِن أَنا لَم أُعلَم كِلاباً بِأَنَّها
كِلابٌ وَأَنّي باسِلُ النَقِماتِ
فَكانَ إِذَن مِن قَيسِ عَيلانَ والِدي
وَكانَت إِذَن أُمّي مِنَ الحَبِطاتِ
سَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الصَباباتِ
أَيّامَ أَرفُلُ في أَثوابِ لَذّاتي
أَيّامَ غُصني رَطيبٌ مِن لُدونَتِهِ
أَصبو إِلى غَيرِ جاراتٍ وَكَنّاتِ
دَع عَنكَ ذِكرَ زَمانٍ فاتَ مَطلَبُهُ
وَاِقذِف بِرِجلَيكَ عَن مَتنِ الجَهالاتِ
وَاِقصِد بِكُلِّ مَديحٍ أَنتَ قائِلُهُ
نَحوَ الهُداةِ بَني بَيتِ الكَراماتِ