المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا رَأَيتَ بَني وَهبٍ بِمَنزِلَةٍ
لَم تَدرِ أَيُّهُمُ الأُنثى مِنَ الذَكَرِ
قَميصُ أُنثاهُمُ يَنقَدُّ مِن قُبُلٍ
وَقمصُ ذُكرانِهِم تَنقَدُّ مِن دُبُرِ
مُحَنَّكونَ عَلى الفَحشاءِ في صِغَرٍ
مُحَنَّكونَ عَلى الفَحشاءِ في كِبَرٍ
مُحَنَّكونَ وَلَم تُقطَع سَرائِرُهُم
بَينَ الحَواضِنِ وَالداياتِ بِالكَمَدِ
اِصرِميني يا خِلقَةَ المِجدارِ
وَصِليني بِطولِ بُعدِ المَزارِ
فَلَقَد سُمَيتي بِوَجهِكِ وَالوَص
لِ قُروحاً أُعيتُ عَلى المِسبارِ
ذَقنٌ ناقِصٌ وَأَنفٌ طَويلٌ
وَجَبينٌ كَساجَةِ القُسطارِ
طالَ لَيلي بِها فَبِتُّ أُنادي
يا لَثارِثَ مُستَضاءِ النَهارِ
صفحة القصيدة
يا رُكبَتي خَزرٍ وَساقَ نَعامَةٍ
وَزَبيلَ كَنّاسٍ وَرَأسَ بَعيرِ
يا مَن أُشَبِهُها بِحُمّى نافِضٍ
قَطّاعَةٍ لِلظَهرِ ذاتِ زَفيرِ
صُدغاكِ قَد شَمِطا وَنَحرُكِ يابِسٌ
وَالصَدرُ مِنكِ كَجُؤجُؤُ الطَنبورِ
يا مَن مُعانِقُها يَبيتُ كَأَنَّهُ
في مَحبِسٍ قَمِلٍ وَفي ساجورِ
صفحة القصيدة
مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتي
وَقاسَمتُهُ مالي وَبَوَّأتُهُ حِجري
وَقَد كانَ يَكفيهِ مِنَ العَيشِ كُلِّهِ
رَجاءٌ وَيَأسٌ يَرجِعانِ إِلى فَقرِ
وَفيهِ عُيوبٌ لَيسَ يُحصى عِدادُها
فَأَصغَرُها عَيباً يَجِلُّ عَنِ الكُفرِ
وَلَو أَنَّني أَبدَيتُ لِلناسِ بَعضَها
لَأَصبَحَ مِن بَصقِ الأَحِبَّةِ في بَحرِ
صفحة القصيدة
أُلامُ عَلى بُغضي لِما بَينَ حَيَّةٍ
وَضَبعٍ وَتِمساحٍ تَغَشّاكَ مِن بَحرِ
تُحاكي نَعيماً زالَ في قُبحِ وَجهِها
وَصَفحَتُها لَمّا بَدَت سَطوَةُ الدَهرِ
هِيَ الضَرَبانُ في المَفاصِلِ خالِياً
وَشُعبَةُ بِرسامٍ ضَمَمتَ إِلى النَحرِ
إِذا سَفَرَت كانَت لِعَينَيكَ سُخنَةً
وَإِن بُرقِعَت فَالقَفرُ في غايَةِ القَفرِ
صفحة القصيدة