المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَئِن كُنتَ لا تولي يَداً دونَ إِمرَةٍ
فَلَستَ بِمولٍ نائِلاً آخِرَ الدَهرِ
فَأَيُّ إِناءٍ لَم يَفِض عِندَ مَلئِهِ
وَأَيُّ بَخيلٍ لَم يُنِل ساعَةَ الوَفرِ
وَلَيسَ الفَتى المُعطى عَلى اليُسرِ وَحدَهُ
وَلَكِنَّهُ المُعطي عَلى العُسرِ وَاليُسرِ
لَقَد خَلَّفَ الأَهوازَ مِن خَلفِ ظَهرِهِ
وَزَيدٌ وَراءَ الزابِ مِن أَرضِ كَسكَرِ
يُهَوِّلُ إِسماعيلُ بِالبيضِ وَالقَنا
وَقَد فَرَّ مِن زَيَدِ اِبنِ موسى اِبنِ جَعفَرِ
وَعايَنتُهُ في يَومِ خَلّى حَريمَهُ
فَيا قُبحَها مِنهُ وَيا حُسنَ مَنظَرِ
يا مَن يُقَلِّبُ طوماراً وَيَلثُمُهُ
ماذا بِقَلبِكَ مِن حُبِّ الطَواميرِ
فيهِ مَشابِهُ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِ
طولاً بِطولٍ وَتَدويراً بِتَدويرِ
لَو كُنتَ تَجمَعُ أَموالاً كَجَمعِكَها
إِذَن جَمَعتَ بِيوتاً مِن دَنانيرِ
تَصَدَّقتُ عَلى قَومي
بِما أَبقَيتُ مِن عُمري
أَنا اِبنُ السادَةِ القادَ
ةِ وَاِبنُ الغُرَرَِ الزُهرِ
أَقَمنا أَوَدَ الأَعنا
قِ بِالهِندِيَّةِ البُترِ
وَما لِلحُرِّ مَنجاةٌ
كَمِثلِ السَيفِ وَالصَبرِ
وَمِنَ الناسِ مَن يَحِبُّكَ حُبّاً
ظاهِرَ الوُدِّ لَيسَ بِالتَقصيرِ
وَإِذا ما خَبَرتَهُ شَهِدَ الطَر
فُ عَلى حُبِّهِ بِما في الضَميرِ
وَإِذا ما بَحَثتَهُ قُلتَ هَذا
ثِقَةٌ لي وَرَأسُ مالٍ كَبيرِ
فَإِذا ما سَأَلتَهُ رُبعَ فَلسٍ
أَلحَقَ الوُدَّ بِالّلطيفِ الخَبيرِ