المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما كُنتُ إِذ طَلَبَت يَدايَ بِكَ الغِنى
إِلّا كَطالِبِ خُطبَةٍ مِن أَخرَسِ
وَالمَجدُ يُفسِدُهُ اللَئيمُ بِلُؤمِهِ
كَالمِسكِ يَفسُدُ ريحُهُ بِالكُندُسِ
يا رَبِّ إِنَّ غِنى اللَئيمِ يَسوؤُني
فَاِصرِف غِناهُ إِلى الجَوادِ المُفلِسِ
اللَهُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ دائِرَةٌ
وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ
أَنّي أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تَضَمَّنَهُ
سَلمى سُمِيُّكِ دُكَّ الشاهِقُ الراسي
حُبّاً تَلَبَّسَ بِالأَحشاءِ فَاِمتَزَجا
تَمازُجَ الماءِ بِالصَهباءِ في الكَأسِ