المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَيتُ غَزالاً وَقَد أَقبَلَت
فَأَبدَت لِعَينَيَّ عَن مِبصَقَه
قُصَيَّرَةُ الخَلقِ دَحداحَةٌ
تَدَحرَجُ في المَشيِ كَالبُندُقَه
كَأَنَّ ذِراعاً عَلا كَفَّها
إِذا حَسَرَت ذَنَبُ المِلعَقَه
تُخَطِّطُ حاجِبَها بِالمِدادِ
وَتَربُطُ في عَجزِها مِرفَقَه
صفحة القصيدة
عَداوَةُ العاقِلِ خَيرٌ إِذا
حُصِّلتَها مِن خُلَّةِ الأَحمَقِ
لِأَنَّ ذا العَقلِ إِذا لَم يُزَع
عَن حِلمِهِ اِستَحيا فَلَم يَخرُقِ
وَلَن تَرى الأَحمَقَ يُبقي عَلى
دينٍ وَلا وُدٍّ وَلا يَتَّقي
عِلمٌ وَتَحكيمٌ وَشَيبُ مَفارِقِ
طَلَّسنَ رَيعانَ الشَبابِ الرائِقِ
وَإِمارَةٌ في دَولَةٍ مَيمونَةٍ
كانَت عَلى اللَذّاتِ أَشغَبَ عائِقِ
فَالآنَ لا أَغدو وَلَستُ بِرائِحٍ
في كِبرِ مَعشوقٍ وَذِلَّةِ عاشِقِ
نَعَرَ اِبنُ شَكلَةَ بِالعِراقِ وَأَهلِها
فَهَفا إِلَيهِ كُلُّ أَطلَسَ مائِقِ
صفحة القصيدة