المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتُقفِلُ مَطبَخاً لا شَيءَ فيهِ
مِنَ الدُنيا يُخافُ عَلَيهِ أَكلُ
فَهَذا المَطبَخُ اِستَوثَقتَ مِنهُ
فَما بالُ الكَنيفَ عَلَيهِ قُفلُ
وَلَكِن قَد بَخِلتَ بِكُلِّ شَيءٍ
فَحَتّى السَلحُ مِنكَ عَلَيهِ بُخلُ
أَيا ذا اليَمينَينِ وَالدَعوَتَينِ
وَمَن عِندَهُ العُرفُ وَالنائِلُ
أَتَرضى لِمِثلِيَ أَنّي مُقيمٌ
بِبابِكَ مُطَّرَحٌ خامِلُ
رَضيتُ مِنَ الوُدِّ وَالعائِداتِ
وَمِن كُلِّ ما أَمَّلَ الآمِلُ
بِتَسليمَةٍ بَينَ خَمسٍ وَسِتٍّ
إِذا ضَمَّكَ المَجلِسُ الحافِلُ
صفحة القصيدة
أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ
حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
فَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَ
وَإِن أَعفُ عَنكَ فَما تَعقِلُ
سَتَأتيكَ إِمّا وَرَدتَ العِراقَ
صَحائِفُ يَأثِرُها دِعبِلُ
مُنَمَّقَةٌ بَينَ أَثنائِها
مَخازٍ تَحُطُّ فَما تَرحَلُ
صفحة القصيدة