المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَوَاللَهِ ثَمَّ وَاللَهِ إِنّي لَدائِبٌ
أُفَكِّرُ ما ذَنبي إِلَيكِ فَأَعجَبُ
وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِني
وَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ
أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُ
أَمَ اَشرَبُ كَأساً مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ
أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِراً
أَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ
صفحة القصيدة
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
صفحة القصيدة
أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبا
بِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُ
أَلا قاتَلَ اللَهُ الرَكائِبَ إِنَّما
تُفَرِّقُ بَينَ العاشِقينَ الرَكائِبُ
بَكَرنَ بُكوراً وَاِجتَمَعنَ لِمَوعِدٍ
وَسارَ بِقَلبي بَينَهُنَّ النَجائِبُ
أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُل
فَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِ
خَرَجتُ فَلَم أَظفُر وَعُدتُ فَلَم أَفُز
بِنَيلٍ كِلا اليَومَينِ يَومُ بَلاءِ
فَيا حَسرَتي مَن أَشبَهَ اليَأسِ بِالغِنى
وَإِن لَم يَكونا عِندَنا بِسَواءِ
فَقالوا أَينَ مَسكَنُها وَمَن هِيَ
فَقُلتُ الشَمسُ مَسكَنُها السَماءُ
فَقالوا مَن رَأَيتَ أَحَبَّ شَمساً
فَقُلتُ عَلَيَّ قَد نَزَلَ القَضاءُ
إِذا عَقَدَ القَضاءُ عَلَيَّ أَمراً
فَلَيسَ يَحُلُّهُ إِلّا القَضاءُ