المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍ
يَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ
لَقَد شَغَفَتني أُمُّ بَكرٍ وَبَغَّضَت
إِلَيَّ نِساءٌ ما لَهُنَّ ذُنوبُ
أَراكَ مِنَ الضَربِ الَّذي يَجمَعُ الهَوى
وَدونَكِ نِسوانٌ لَهُنَّ ضُروبُ
وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ أَحسَبُ أَنَّني
ذَلولٌ بِأَيامِ الفُراقِ أَديبُ
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينِكِ وَالبُكا
بِلَيلاكِ إِلّا أَن تَهُبَّ جَنوبُ
يُعاشِرُني في الدارِ مَن لا أَوَدُّهُ
وَفي الرَحلِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
إِذا هَبَّ عُلوِيُّ الرِياحِ وَجَدتُني
كَأَنّي لِعُلوِيِّ الرِياحِ نَسيبُ