المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ
عُتّياً وَأُمَّ سَقبٍ عَقيرا
ناقَةٌ لِلآِلَهِ تَسرَحُ في الأَرضِ
وَتَنتابُ حَولَ ماءٍ قَديرا
فَأَتاها أُحَيمِرٌ كَأَخي السَهمِ
بِعَضبٍ فَقالَ كوني عَقيرا
فَأَبَتُّ العُرقوبَ وَالساقَ
وَمَضي في صَميمِهِ مَكسورا
صفحة القصيدة
وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ
الماءُ فَهَلّا لِلَّهِ كانَ شَكورَ
قالَ إِني أَنا المُجيرُ عَلى
الناسِ وَلا رَبَّ لي عَليَّ مُجيرا
فَمَحاهُ الاِلَهُ مِن دَرَجاتٍ
نامياتٍ وَلَم يَكُن مَقهورا
سُلِبَ الذِكرَ في الحَياةِ جَزاءً
وَأَراهُ العَذابَ وَالتَدميرا
صفحة القصيدة
مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُ
رَبُّنا في السَماءِ أَمسى كَبيرا
ذَلِكَ المُنشِىءُ الحِجارَةَ
وَالموتى وَأَحيِاهُمُ وَكانَ قَديرا
الأَعلى الَذي سَبَقَ الناسَ
وَسَوَّى فَوقَ السَماءِ سَريرا
رَجعاً لا يَنالُهُ بَصَرُ
الناسِ تَرى دونَهُ المَلائِكُ سورا
صفحة القصيدة