بحر المنسرح
قافية ق
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
اللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُها
باتَت هُمومي تَسري طَوارقُها
اَكُفَ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها
لَما أَتاها مِنَ اليَقينَ وَلَم
تَكُن تَراهُ يَلُمُّ طارِقُها
ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِن
عاشَت طَويلاً فَالمَوتُ لاحِقُها