المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَسى مِن دِيارِ الظاعِنينَ بَشيرُ
وَمِن جَورِ أَيّامِ الفِراقِ مُجيرُ
لَقَد عيلَ صَبري بَعدَهُم وَتَكاثَرَت
هُمومي ولَكِنَّ المُحِبَّ صَبورُ
وَكَم بَينَ أَكنافِ الثُغورِ مُتَيَّمٌ
كَئيبٌ غَزَتهُ أَعيُنٌ وَثُغورُ
سَقى اللَهُ مِن سَطرا وَمقرا مَنازِلاً
بِها لِلنَدامى نَظرَةٌ وَسُرورُ
صفحة القصيدة
إِلَيكَ صَلاحُ الدينِ مَولايَ أَشتَكي
زَماناً عَلى الحُرِّ الكَريمِ يَجورُ
تُرى أُبصِرُ الأَلفَ الَّتي كُنتَ واعِدي
بِها في يَدي قَبلَ المَماتِ تَصيرُ
وَهَيهاتَ وَالإِفرِنجُ بَينِ وَبَينَكُم
سِياجُ قَتيلٍ دونَهُ وَأَسيرُ
وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّكَ ذو غِنىً
بِمِصرَ وَأَنّي في دِمَشقَ فَقيرُ
قُل لِلصَلاحِ مُعيني عِندَ إِعساري
يَا أَلفَ مَولايَ أَينَ الأَلفُ دينارِ
أَخشى مِنَ الأَسرِ إِن حاوَلتُ أَرضِكُم
وَما تَفي جَنَّةُ الفِردَوسِ بِالنارِ
فَجُد بِها عاضِدَّياتٍ مُسَطَّرَةً
مِن بَعضِ ما خَلَفَ الطاغي أَبو العارِ
حُمراً كَأَسيافِكُم غُرّاً كَخَيلِكُمُ
عُتقاً ثِقالاً كَأَعدائي وَأَطماري