المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طافَ عَلى النَدمانِ بِالكاسِ
وَخَدُّهُ مِن لَونِها كاسِ
مُفهَفُ القامَةِ مَمشوقُها
يَخجَلُ مِنهُ غُصُنُ الآسِ
كَم أَتَصَدّى لِجَفا صَدِّهِ
وَكَم أُقاسِ قَلبَهُ القاسي
دِعصُ نَقاً تَحمِلُهُ بانَةٌ
شَمسُ ضُحىً في زِيِّ شَمّاسِ
صفحة القصيدة
يا حابِسَ الكَأسِ خَيلَ الوَردِ قَد وَرَدَت
شُهباً وَكُمتاً أَدِر يا حابِسَ الكاسِ
أَقسَمتُ ما الوَردُ في الأَزهارِ قاطِبَةً
إِلّا كَمِثلِ صَلاحِ الدينِ في الناسِ
الوارِثِ المَجدَ عَن آبائِهِ أَبَداً
مِثلَ الخِلافَةِ في أَولادِ عَبّاسِ
لَقَد فازَ بِالمُلكِ العَقيمِ خَليفَةٌ
لَهُ شيرِكوهُ العاضِدِيُّ وَزيرُ
كَأَنَّ اِبنَ شاذي وَالصَلاحَ وَسَيفَهُ
عَلِيٌّ لَدَيهِ شَبَّرُ وَشَبيرُ
هُوَ الأَسَدُ الضاري الَّذي جَلَّ خَطبُهُ
وَشاوَرُ كَلبٌ لِلرِجالِ عَقورُ
بَغى وَطَغى حَتّى لَقَد قالَ قائِلٌ
عَلى مِثلِها كانَ اللَعينُ يَدورُ
صفحة القصيدة