المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ
وَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ
أَصبَحَت جَنَّةً وَأَمسَت جَحيماً
تَتَلَظّى بِكُلِّ قَلبٍ حَزينِ
كَيفَ لا نَذرِفُ الدُموعَ عَلَيها
وَهِيَ في الشامِ نُزهَةٌ لِلعُيونِ
حَبَّذا حِصنُها الحَصينُ لَقَد
كانَ جَمالاً لِكُلِّ حِصنٍ حَصينِ
صفحة القصيدة
كُنتُ أَذُمُّ اِبنَ مالِكٍ فَإِذا
ذاكَ سَماءٌ عِندَ اِبنِ نَيسانِ
قَد قيلَ ما يَحمَدُ المُجَرِّ
بُ لِلأَوَّلِ حَتّى يُجَرِّبَ الثاني
قَطَنتُ في آمِدٍ أُؤَمِّلُهُ
وَأَيُّ خَيرٍ في ظِلِّ قَطّانِ