المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ
بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
تُكَّلِفُني لَيلى وَقَد شَطَّ وَلِيُّها
وَعادَت عَوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ
مُنَعَّمَةٌ لا يُستَطاعُ كَلامُها
عَلى بابِها مِن أَن تُزارَ رَقيبُ
إِذا غابَ عَنها البَعلُ لَم تُفشِ سِرَّهُ
وَتُرضي إِيابَ البَعلِ حينَ يَؤوبُ
صفحة القصيدة
يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعا
هاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعا
تامَت فُؤادي بِذاتِ الجِزعِ خَرعَبَةٌ
مَرَّت تُريدُ بِذاتِ العَذْبَةِ البِيَعا
جَرَّت لِما بَينَنا حَبلَ الشُموسِ فَلا
يَأساً مُبيناً تَرى مِنها وَلا طَمَعا
فَما أَزالُ عَلى شَحطٍ يُؤَرِّقُني
طَيفٌ تَعَمَّدَ رَحلي حَيثُما وُضِعا
صفحة القصيدة
سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍ
إِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن إِيادِ
بِأَنَّ اللَيثَ كِسرى قَد أَتاكُمُ
فَلا يَشغَلكُمُ سَوقُ النِقادِ
أَتاكُم مِنهُمُ سِتّونَ أَلفاً
يَزُجّونَ الكَتائِبَ كَالجَرادِ
عَلى حَنَقٍ أَتَيناكُم فَهَذا
أَوانُ هَلاكِكُم كَهَلاكِ عادِ
يا بَدرَ دُجىً يَحمِلُهُ غُصنُ أَراك
ما أَعجَبَ ما يَحِلُّ بي حينَ أَراك
لا تَقتُل بِالصُدودِ صَبّاً يَهواك
ما لِلأَعرابِ طاقَةٌ بِالأَتراك
كَم تَقتُلُني وَما يَحِلُّ القَتلُ
كَم تَهجُرُني وَعِندَ غَيري الوَصلُ
ما أَسلو عَنكَ سَيِدي ما أَسلوا
هَل في الدُنيا مُمَنَّعٌ لا يَحلو
صفحة القصيدة