أخرج ابن أبي الدنيا: أبو بكر عَبْدُاللَّهِ بن محمد بن عبيد البغدادي الأموي القرشي (ت: 281هـ): العقوبات: تحقيق: محمد خير رمضان يوسف: (279): حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَكَانَتْ أَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَكَانَتْ أُمُورُكُمْ شُورَى بِيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظاهِرِهَا».
أبو بكر البزار: أحمد بن عمرو بن عبدالخالق بن خلاد بن عبيدالله العتكي (ت: 292هـ): مسند البزار (البحر الزخار): المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، ..،: 17/20 (9529): قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ سَعِيدٍ بنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ««إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَكَانَتْ أُمُورُكُمْ شُورَى بِيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَاهِرِهَا».
قَالَ البَزَّارُ: {وَهَذَا الحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ الجُرَيْرِيِّ إِلَّا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، وَصَالِحٌ كَانَ أَحَدَ العُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، وَأَحْسَبُ أَنَّ عِبَادَتَهُ كَانَتْ تَشْغَلَهُ عَنْ حِفْظِ الحَدِيثِ}.
تراجم رجال الإسناد
إسنادهما: عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بن مُوسَى بن أَبي غليظ، واسمه نشيط بْن مسعود بن أمية بن خلف القرشي أَبُو جَعْفَرٍ الجُمَحِيُّ: (ت: 243ه)، عاش مائة عام، (أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ)، ثقة، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ البَصْرَةِ.
صَالِحٌ المُرِّيُّ بنُ بَشِيْرِ بْنِ وَادِعٍ أَبُو بِشْرٍ القَاصُّ، البَصْرِيُّ، القَاضِي الزَّاهِدُ: (ت: 172ه)، قال الترمذي: «صَالِحٌ المُرِّيُّ فِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ يَنْفَرِدُ بِهَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ». وقال الحافظ في التقريب: ضعيف. وقال الذهبي: صالح المري: ضعفوه، وقال أبو داود: لا يكتب حديثه. التقريب (2861)، والكاشف: 1/493 (2326).
سَعِيْدُ بنُ إِيَاسٍ أَبُو مَسْعُوْدٍ الجُرَيْرِيُّ، البَصْرِيُّ، (ت: 144هـ)، (الستة)، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ. ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنوات. وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لاَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. اختلاط الجريري، ويبدو أن صالحًا هذا سمع من الجُرَيْرِيِّ بعد الاختلاط.
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ مُلٍّ - وَقِيْلَ: ابْنُ مَلِيٍّ - ابنِ عَمْرِو بنِ عَدِيٍّ البَصْرِيُّ. (الستة)، ثقة ثبت حافظ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، شَيْخُ الوَقْتِ، مُخَضْرَمٌ، مُعَمَّرٌ، أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلاَمَ.
تخريج الحديث من طرق أخرى
وأخرجه من طرق عن: عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، به كل من: وأبو عمرو الداني: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر (ت: 444هـ): السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها: المحقق: د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري: 3/663 (303): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأَمْرُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ، فَظَهَرَ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهَرَهَا».
والخطيب البغدادي أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي (ت: 463هـ): في: تاريخ بغداد: تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا: (611- محمد بن الحسن بن العباس، أبو عبدالله [البغدادي]: 2/187، و.ط. المحقق: الدكتور بشار عواد معروف: (166)، 2/587 (442): أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِشَامٍ التّيملي بِالكُوفَةِ، قَالَ: نَبَّأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ زَيْدَانَ، قَالَ: نَبَّأَنَا محمد بن الحسن بن العباس أبو عبدالله البغداديّ، قَالَ: نَبَّأَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيُّ، قَالَ: نَبَّأَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهَرَهَا». أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ إِجَازَةً- أَنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ- قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدْ، قَالَ نَبَّأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنُ العَبَّاسِ البَغْدَادِيُّ، قَالَ: نَبَّأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ القُطْرُبُلِّيُّ.
والواحدي: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي النيسابوري، الشافعي، (ت: 468هـ): الوسيط في تفسير القرآن المجيد: تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، وغيره: 4/57 -58 (822): أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أناالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، نَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهَرَهَا».
وأبو نعيم: أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت: 430هـ): حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: 6/176: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مَيْمُونٍ [صَوابُهُ: مُعَاوِيَةَ]، ثَنَا صَالِحُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجَرَوِيِّ [صَوابُهُ: الجُرَيْرِيِّ]، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَكَانَتْ أَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَكَانَ أُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَكَانَتْ أَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَكَانَتْ أُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهَرَهَا». غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، وَصَالِحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِاللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ الْجُمَحِيُّ.
وأبو عيسى الترمذي: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، (ت: 279هـ): في جامعه: (2266(: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَشْقَرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَهَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، قَالَا: حَدَّثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهَرَهَا». (ضعيف: الترمذي (2266)، وقال: «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ المُرِّيِّ، وَصَالِحٌ المُرِّيُّ فِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ يَنْفَرِدُ بِهَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ»). ضعيف الترمذي (293)، وضعيف الترغيب: 2/173 (1557 - (9)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب: 3/382 (17): «رَوَاهُ التِّرْمِذِيُ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ».
وأبو جعفر الطبري: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، (ت: 310هـ): تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار: المحقق: محمود محمد شاكر: [1/113 (186)]، و2/929 (1325): حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ [الْقَطَوَانِيُّ]، حَدَّثَنَا سَيَّارُ [بْنُ حَاتِمٍ]، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَكَانَ أَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَكَانَتْ أُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَكَانَ أَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَكَانَتْ أُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا».
إسناده: عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ، الكُوفيُّ الدهقان، أبو عبدالرحمن. (ت: 255هـ) (أبو داود والترمذي وابن ماجه): صدوق. سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ: أبو سَلَمَةَ البصْريّ العَنَزَيّ العابد. (ت: 200ه)، (الترمذي والنسائي وابن ماجه)، (صدوق له أوهام)ـ وسبقت ترجمة بقية رجاله.
شرح مفردات الحديث وتعليقات العلماء
من غريب الحديث: "سمحاءكم»: أسخياءكم. «فظهر الأرض خير لكم من بطنها»: أي الحياة خير لكم من الموت. «أموركم إلى نسائكم».: أي مفوض إلى رأيهن، والحال أنهن ناقصات العقل والدين. «فبطن الأرض خير لكم من ظهرها»: أي فالموت خير لكم من الحياة.
قال محمد رشيد رضا، شارحا ذلك: في مجلة المنار: (الأمراء والحكام بلاء الأمة بهم): 4/409: (أي فعليكم أن تستميتوا في نصر الحق وتأييده غير وجلين من الموت؛ لأنه خير من حياة كهذه).
قال العراقي في تخريج الإحياء: 3/1352): قال العراقي: أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا بِإِسْنَاد ضَعِيف دون قَوْله: «كَيفَ بكم إِذا أمرْتُم بالمنكر ونهيتم عَن الْمَعْرُوف».