مقال 2020/10/16 مشاهدة

هل حملك الحزن و الغم على ترك القلم

کنت أعتقد اذا کنت فی فرح و بهجة أشتاق الی الکتابة و الخطابة لأن الحزن و القلق حالا بيني و قلبي لأكتب من أحاسيسى فى هذا الوقت.
 لكن اليوم قلت في نفسي:أنك ودعت السرور والابتهاج منذ أسبوعین ،و هل تمنع قلبك من تبيين حالك فى هذه الأيام التي قَلَّت من عمرك  الذي يعد من أغلى ثرواتك فى حياتك و تترك ذكرياتك التي أحاطك الغم و الهم فيها و تدفنها تحت التراب و الرماد.
 لا بل عليك كتابة ذكرياتك التي تقضيها في الحزن و الفرح و لاتترك من حالك لمحة إلا كتبتها خطوة بعد خطوة كي تتذكر الأيام التي قضيتها ثم أمليتها بقلبك و كتبتها بيديك هاتین و سجلتها في صحيفة حياتك. 
إن هذا التفكير حملني على كتابة ذكرياتي فى أية حالة من الأحوال و الأحيان، اليوم أيقنت بأن الكاتب لايبالى بما يحدث حوله و مايعتريه من الحزن والغم و لا شیء يحول بينه و بین قلمه ،و لايترك قلمه مادام يملى قلبه و تكتب يده إلا إذا وقفت خفقات قلبه و قوة يده فيقف هناك ريشة قلمه.
من الیوم کسرت أغلال الحزن و احتضنت قلمی بعد هو منی مناط الثریا و شدید البعد ، و أنصح أصدقائی بأن لایترکوا القلم
و لو وقعوا فی أشد الظروف و أصعبها لأن القلم یزیدك فكرا و تدبرا اذا رافقته و جعلته رفيق دربك و يُخرجك من قائمة خاملي الذكر و يسجل اسمك في صفحات التاريخ التي لا تمحی و لا تفقد أبدا و يتداولها القرون و الأعصار....

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!