هل حملك الحزن و الغم على ترك القلم

كثير من الكتاب اذا غشيتهم الهموم والغموم يتركون القلم و لا ياخذونه بأيديهم إلا بعد مضي أيام و هذه مقالة تفيد هولاء الكتاب.....

کنت أعتقد اذا کنت فی فرح و بهجة أشتاق الی الکتابة و الخطابة لأن الحزن و القلق حالا بيني و قلبي لأكتب من أحاسيسى فى هذا الوقت.
 لكن اليوم قلت في نفسي:أنك ودعت السرور والابتهاج منذ أسبوعین ،و هل تمنع قلبك من تبيين حالك فى هذه الأيام التي قَلَّت من عمرك  الذي يعد من أغلى ثرواتك فى حياتك و تترك ذكرياتك التي أحاطك الغم و الهم فيها و تدفنها تحت التراب و الرماد.
 لا بل عليك كتابة ذكرياتك التي تقضيها في الحزن و الفرح و لاتترك من حالك لمحة إلا كتبتها خطوة بعد خطوة كي تتذكر الأيام التي قضيتها ثم أمليتها بقلبك و كتبتها بيديك هاتین و سجلتها في صحيفة حياتك. 
إن هذا التفكير حملني على كتابة ذكرياتي فى أية حالة من الأحوال و الأحيان، اليوم أيقنت بأن الكاتب لايبالى بما يحدث حوله و مايعتريه من الحزن والغم و لا شیء يحول بينه و بین قلمه ،و لايترك قلمه مادام يملى قلبه و تكتب يده إلا إذا وقفت خفقات قلبه و قوة يده فيقف هناك ريشة قلمه.
من الیوم کسرت أغلال الحزن و احتضنت قلمی بعد هو منی مناط الثریا و شدید البعد ، و أنصح أصدقائی بأن لایترکوا القلم
و لو وقعوا فی أشد الظروف و أصعبها لأن القلم یزیدك فكرا و تدبرا اذا رافقته و جعلته رفيق دربك و يُخرجك من قائمة خاملي الذكر و يسجل اسمك في صفحات التاريخ التي لا تمحی و لا تفقد أبدا و يتداولها القرون و الأعصار....

محمدبن محمدكريم السيريائي

طالب معهد اللغة العربية و الدراسات الاسلامية
محمدالسيريائي الطالب بمعهد اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة دارالعلوم زاهدان.
مجموع المواد : 1
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020