آيا صوفيا بشارة لتحرير القدس

هذه المقالة تتحدث عن جامع آيا صوفيا و المشروع التركي.

القيادة التركية بعدما عاشت قرنا تحت وطأة بطش كمال آتاترك، و فقدت شخصيتها و هويتها الإسلامية و الإنسانية، و حوّل كمال آتاترك (الذي تم تغسيل أدمغته في أروبة) المساجد إلی الكنائس و المرقصات و محلا للدعارة و السفور و الأعمال التي تنافي الحياء و الإيمان، هذا الرجل الغبي استطاع أن يحطم المعالم الإسلامية في تركيا، غيّر القوانين الشرعية في تركيا، و وضع القوانين الغربية في أجهزة تركيا آنذاك، المدارس و المساجد هدمت أو تحولت إلی الكنائس و المرقصات، بل نُفذت المشاريع الإجرامية الشرسة في تركيا للقضاء علی المشروع الإسلامي، صارت تركيا عبيدة مقهورة مذمومة مدحورة لأروبة و حضارتها المتعفة القذرة التي تساوي الجيف المتعفن فحسب، أروبة هي التي كانت تحكم عليها و تسودها و تقودها، بعدما هزمت الخلافة العثمانية الراشدة في تركيا؛ صارت هذه البلاد ضحية مؤامرات و مخططات الاستعمار الأروبي، صارت الدولة الإسلامية العثمانية دويلات صغيرات مفككة متناحرة متحاربة.

 فقدت تركيا إرادتها و شخصيتها، أما تركيا حاليا استعادت شوكتها و قصمت شوكة الصهاينة و النصرانية، اليوم تركيا تتبختر و تستعلي علی أروبة و أميركا و إسرائيل، تحويل آيا صوفيا من المتحف إلی الجامع هو أكبر بشارة للأمة المسلمة، الأمة المسلمة تعتز بالقيادة التركية و ترحب بها و تباركها تباهي بها و تستعلي بها علی القيادات الأخری التي تجر عربة إسم الإسلام زورا و بهتانا و تزويرا، هذا المشروع التركي يكون منفذا إلی تحرير القدس و الأندلس، أما المتصهينون من العرب الذين يدينون هذا المشروع التركي، و يضغطون عليها، و يقيون قذارات أمعائهم و أنترياتهم لكي يضيقوا الدائرة علی تركيا، هؤلاء ادركوا حقيقة الرسالة التي يحملها آيا صوفيا للمسيحية و الصهيونية المأسونية، هي أن تركيا تمثل قيادة المسلمين حاليا في هذه الآونة الأخيرة، بأنها ليست عبيدة لأروبة الغاشمة المستبدة، القيادات العالمية المستبدة تستكره المشروع التركي، فنقول للذين يعادون تركيا مُوتوا بغيضكم.

 كما حوّلت المسيحية الديكتاتورية مساجد اشبيلية إلی الكنائس حولت تركيا آيا صوفيا إلی المسجد، كما إسرائيل دمرت و خربت مئات من المساجد في فلسطين و لم تقم الضجات و الأصوات لإدانة المشاريع الإجرامية الشرسة الصهيونية في فلسطين هكذا نحن نحوِّل الكنائس إلی المساجد، و ستقام الخلافة العثمانية في تركيا رغم أنوف المسيحية الديكتاتورية المتطرفة، الشعوب الإسلامية كلها ترحب بالمشروع التركي،  إلا من تصهين و تأمرك و رضي بعبودية أروبة و أميركا.

 لماذا أعداء تركيا لايضغطون علی إسرائيل؟ لماذا لايوقفون بشارالأسد من تخريب المساجد و نبش قبور الصحابة؟ لماذا الأنظمة الطاغية الباغية لاتصدر قراراً لايقاف جرائم الصهاينة الشرسة في فلسطين؟قال قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، الأحد، إنه يشعر بالألم لقرار تركيا تحويل متحف آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد ليصبح بذلك أحدث زعيم ديني يندد بهذه الخطوة.
وأضاف خلال عظته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس "فكري مشغول بإسطنبول، أفكر في القديسة صوفيا والألم يعتصرني، فنقول لا يبالينا حزنك و همك يا ديكتاتور مستبد طاغي باغي، الذين يدينون المشروع التركي هؤلاء أذنابك و أذيالك و جرزانك، كما حولتَم مساجد اشبيلية و قرناطة إلی الكنائس حولنا آيا صوفيا إلی المسجد.

وكانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) أودري أزولاي قد أعربت، في وقت سابق، عن أسفها الشديد، للقرار الذي اتخذته السلطات التركية من دون إجراء حوار مسبق، بتغيير وضع "آيا صوفيا"، فنقول لها: احزني و موتي بغيضكِ، رغم أنفكِ يا طاغية حوّلنا آيا صوفيا إلی المسجد، و نحول كنائس اشبيلية و قرطبة إلی المساجد، سنحرر القدس و ندوكم تحت أقدمنا.

✍️:عبدالسلام العمري البلوشي من بلوشستان الإيرانية

عبدالسلام العمري البلوشي

المدرس و باحث الفكر الإسلامي و السياسي
أنا متخرج جامعة عين العلوم جشت و تخصصت في الحديث النبوي و الأدب العربي
مجموع المواد : 23
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020