أبو عطاء السندي
إجمالي القصائد: 34
نبذة عن الشاعر
؟ - 180 ه
؟ - 796 م
*
أَفْلَح بن يَسار السِّنْدي، أبو عَطاء.
شاعر فحل قوي البديهة، كان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية.
كانت في لسانه عُجمة ولَغثة، فتبنّى وَصيفاً سماه عطاء وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سِندياً أعجمياً لا يفصح.
؟ - 796 م
*
أَفْلَح بن يَسار السِّنْدي، أبو عَطاء.
شاعر فحل قوي البديهة، كان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية.
كانت في لسانه عُجمة ولَغثة، فتبنّى وَصيفاً سماه عطاء وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سِندياً أعجمياً لا يفصح.
الطويل
د
ألا إن عينا لم تجد يوم واسط
البسيط
ر
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
الوافر
ء
إذا ما كنت متخذا خليلا
الطويل
ر
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
الكامل
ر
إن الخيار من البرية هاشم
الوافر
ن
أبغل أبي دلامة مت هزلا
الكامل
د
إن النكاح وإن هرمت لصالح
الطويل
ر
ذكرتك والخطي يخطر بيننا
البسيط
ر
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
الوافر
ب
إذا أرسلت في أمر رسولا
الطويل
م
بني هاشم عودوا إلى نخلاتكم
البسيط
ط
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
الخفيف
م
كل هنيئا وما شربت مريئا
الطويل
ب
أتيتك لا من قربة هي بيننا
الوافر
م
ألا أبلغ هديت أبا دلامة
الرجز
ل
وهيكل يقال في جلاله
الخفيف
ن
أعوزتني الرواة يا ابن سليم
الوافر
ع
أليس الله يعلم أن قلبي
الطويل
ل
وما يدرك الحاجات من حيث تبتغي
الوافر
ن