عادتي أن أجلس بيني وبين نفسي كل ليلة، قبل أن أخلد إلى النوم، وأتفكر: ماذا استفدت اليوم؟
وهذه العادة أفادتني كثيرا في مراجعة الفوائد التي تهديني إياها الحياة، وساعدتني في عدم نسيانها.
أشكال استفادتي تختلف بين سماع نصيحة، وكسب تجربة، وقراءة مقالة، أدون التجربة التي حصلت عليها، وأحاسيسي عنها، في مذكرتي.
ورأيت اليوم، فإذا هي أشبه بكتاب !
خرجت زينب الزهرة، كعادتها من باب منزلها، وفي عينيها الزرقاوين بريق الأمل، وسارت ببراءتها ، إلى مدرسة القرآن الكريم... ولكن فجأة حدث ما لم يكن في الحسبان!
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.