فعلا التعجب و كتاب علم الصيغة المتداول في مدارسنا الوفاقية و غيرها.
بواسطة
قاسم أنسالتعليقات (6)
أضف تعليقك
ما تأويل ذلك إذن عندكم؛ و قد ذكر العلماء الأجلة في تأليفاتهم الصرفية، وهو أيضا بأعيننا فلم نغض البصر عنه!؟ منشأ هذا السؤال بل الإلزام هو قول الإخوة: أن هذا من باب النحو أو هو من باب جزء الصرف أعني به خاصيات الأبواب.
هل عندك جواب؟
لأن موضوع علم الصرف: الأفعالُ المُتصرّفة، والأسماء المتمكّنة؛ فلا يدخل الحروف، لأنها مجهولة الأصل، ولا يدخل الأسماء المتوغّلة في البناء، كالضمائر وأسماء الأفعال الجامدة.
أولا فعل التعجب، وإن قلنا له فعلا، فهو فعل من ناحية المعنى لا من ناحية اللفظ. لأن فعل التعجب هي جملة مستقلة، مركبة من اسم وفعل فيه ضمير يرجع إلى ما قبله. أو مركبة من فعل وحرف. وأما فعل، فهو من جنس الماضي، وكونه للتعجب معرفتها بعلم وزن الأفعال (خاصيات الأبواب) لا بعلم الصرف. وتعريف علم الصرف كما هو معلوم: عِلمٌ يُعرَفُ به صياغةُ الأٌبنية، وأحوالُها، وما يعرضُ لها ممّا ليس بإعراب، ولا بناء. فلا تعلق لها بالمركبات، ولا بما يتعلق بمعاني الأوزان. فلقد أحسن إذ لم يذكر ذلك في كتابه العجاب. لأنه لم يكن صرفيا تقليديا.
فعرف مما سبق أنه لا يتعلق بالصيغة، وهو يتعلق بمعنى الكلام، وهذا متعلق بعلم النحو، فيتكلم فيه النحوييون، وهذا هو بحث مفيد استفدت منه في فعل التعجب http://www.alukah.net/literature_language/0/34937/ هذا الكلام قلت من عندي، لاني ما وجدت أحدا قال في موضوع سؤالك، فيمكن أن يكون خطا، ويمكن ان يكون صواب
جزاك الله خيرا يا قطر الندى، وجدت ما قلت في كنز النوادر و هو أمالي الشيخ عبيد الله الخضداري على كتاب إرشاد الصرف؛ أن مصنف إرشاد الصرف أيضا لم يذكره في مشتقات المصدر، و السبب ما ذكرت أنه من الأفعال الجامدة اي الأفعال غير متصرفة وهذا أمر ذكره صاحب جامع الدروس أيضا. أما ذكره في بعض الكتب فجاء طردا للباب.
وهو ليس صيغة خاصة، بل مركب من أداة التعجب، وفعل ماضي، مثال: ما أجمل الربيع: 1 ) ما : ما تعجبية مبتدأ فى محل رفع مبتدأ . 2 ) أجمل : (فعل تعجب) فعل ماضى مبنى على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهكذا (أفعل به)، أفعل: أمر من الإفعال، وبه: جار ومجرور. والله تعالى أعلم
فعل التعجب : فعل ماض جامد لا يتصرف ، مثله مثل بقية الأفعال الجامدة \" ليس ، وعسى ، ونعم ، وبئس \" ، وغيرها . فهو غير متعلق بعلم الصرف.