تاريخ وفاة سيدنا عمر الفاروق-رضي الله عنه-

وجدت اختلافا في تاريخ انتقال سيدنا الفاروق رضي الله عنه هناك من يقول انه تم اغتيال اميرالمؤمنين في أواخر شهر ذي الحجة وانتقل إلى رحمة الله في غرة محرم الحرام وهناك من يخالف هذا القول ويرى أنه انتقل إلى رحمة الله في شهر ذي الحجة..
ماهو القول الصحيح والراجح؟؟
أسعدكم الله

شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

    • قال الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام، ووفيات المشاهير والأعلام (2/ 158) :
      وَقَالَ مَعْدان بْن أبي طَلْحَةَ: أُصيب عُمَر يوم الأربعاء لأربعٍ بقين من ذي الحجّة. وكذا قَالَ زيد بْن أسلم وغير واحد.
      وَقَالَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: إنّه دُفِنَ يوم الأحد مُسْتَهَلّ المحرّم.

      قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 154) - دار إحياء التراث العربي
      طبعة جديدة،الطبعة الاولى 1408 هـ:
      ...فاتفق له أن ضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الاصل، الرومي الدار، وهو قائم يصلي في المحراب، صلاة الصبح من يوم الاربعاء، لاربع بقين من ذي الحجة...

      وقال أيضا (7/ 155):
      قال الواقدي رحمه الله: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال: طعن عمر يوم الاربعاء لاربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الاحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين، فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وأحدا وعشرين يوما، وبويع لعثمان يوم الاثنين لثلاث مضين من المحرم.

      قال الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام، ووفيات المشاهير والأعلام (2/ 158) :
      وَقَالَ مَعْدان بْن أبي طَلْحَةَ: أُصيب عُمَر يوم الأربعاء لأربعٍ بقين من ذي الحجّة. وكذا قَالَ زيد بْن أسلم وغير واحد.
      وَقَالَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: إنّه دُفِنَ يوم الأحد مُسْتَهَلّ المحرّم.

      قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 154) - دار إحياء التراث العربي
      طبعة جديدة،الطبعة الاولى 1408 هـ:
      ...فاتفق له أن ضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الاصل، الرومي الدار، وهو قائم يصلي في المحراب، صلاة الصبح من يوم الاربعاء، لاربع بقين من ذي الحجة...

      وقال أيضا (7/ 155):
      قال الواقدي رحمه الله: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال: طعن عمر يوم الاربعاء لاربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الاحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين، فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وأحدا وعشرين يوما، وبويع لعثمان يوم الاثنين لثلاث مضين من المحرم.

      تاريخ ابن الوردي (1/ 142):
      ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين : فيها طعن أبو لؤلؤة فيروز عبد المغيرة بن شعبة عمر رضي الله عنه وهو في الصلاة في خاصرته وتحت سرته لست بقين من ذي الحجة . قلت : وكان أبو لؤلؤة نصرانيا . ' وتوفي عمر ' يوم السبت سلخ ذي الحجة ودفن يوم الأحد هلال المحرم سنة أربع وعشرين ومدة خلافته عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام

      تاريخ ابن خلدون (2/ 125)
      ولم يزل يذكر الله إلى أن توفى ليلة الاربعاء لثلاث بقين من ذى الحجة.

      تاريخ الخلفاء للسيوطي - مطبعة السعادة (ص: 120)
      أصيب عمر يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة و دفن يوم الأحد مستهل المحرم الحرام


      وقال ابن الأثير في الكامل في التاريخ (2/ 448) - دار الكتب العلمية ط2:
      ولم يزل يذكر الله تعالى ويديم الشهادة إلى أن توفي ليلة الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين
      وقيل طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة ودفن يوم الأحد هلال محرم سنة أربع وعشرين وكانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام وبويع عثمان لثلاث مضين من المحرم.
      وقيل كانت وفاته لأربع بقين من ذي الحجة وبويع عثمان لليلة بقيت من ذي الحجة واستقبل بخلافته هلال محرم سنة أربع وعشرين وكانت خلافة عمر على هذا القول عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام.

      تاريخ الطبري (2/ 559،560) - دار الكتب العلمية،بيروت :
      حدثني سلم بن جنادة قال حدثنا سليمان بن عبدالعزيز بن أبي ثابت بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف قال حدثنا أبي عن عبدالله بن جعفر عن أبيه عن المسور بن مخرمة وكانت أمه عاتكة بنت عوف قال:...
      قال أبو جعفر: وقد قيل إن وفاته كانت في غرة المحرم سنة أربع وعشرين ذكر من قال ذلك
      حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال طعن عمر رضي الله تعالى عنه يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم ... وبويع لعثمان بن عفان يوم الاثنين لثلاث مضين من المحرم قال فذكرت ذلك لعثمان الأخنسي فقال ما أراك إلا وهلت توفي عمر رضي الله تعالى عنه لأربع ليال بقين من ذي الحجة وبويع لعثمان بن عفان لليلة بقيت من ذي الحجة فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين
      وحدثني أحمد بن ثابت الرازي قال حدثنا محدث عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال قتل عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة...
      قال أبو جعفر وأما المدائني فإنه قال فيما حدثني عمر عنه عن شريك عن الأعمش أو عن جابر الجعفي عن عوف بن مالك الأشجعي وعامر بن أبي محمد عن أشياخ من قومه وعثمان بن عبدالرحمن عن ابني شهاب الزهري قالوا طعن عمر يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة قال وقال غيرهم لست بقين من ذي الحجة وأما سيف فإنه قال فيما كتب إلي به السري يذكر أن شعيبا حدثه عنه عن خليد بن ذفرة ومجالد قال استخلف عثمان لثلاث مضين من المحرم ...
      وحدثت عن هشام بن محمد قال قتل عمر لثلاث ليال بقين من ذي الحجة...

    • زودتني بمعلومات رائعه اخي الكريم.. وجزاك الله خيرا

    • ممتاز يا حنظلة، مع أنك لم تحكم على قول، ولكنك استقصيت البحث.
      وربما لا تترتب على اختلاف القولين أو ترجيح أحدهما مسألة من المسائل.

    • سواء كان الاغتيال في هذا التاريخ أم في هذا، ما الفرق ما دام ثابت أن هناك كان اغتيال؟
      أريد أن أعرف القضية جيدا، وبارك الله فيكم.

    • هنا في باكستان الشيعة تزعم أن عمر بن الخطاب تم اغتياله قبل محرم وبالتالي لا ينبغي أن يقوم اهل السنة بأي مسيرة وحفلات بمناسبة عمر الفاروق وإنما شهر محرم خاص بنا حسب زعمهم

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020