أبو تمام
إجمالي القصائد: 486
نبذة عن الشاعر
188 - 231 ه
803 - 845 م
*
حبيب بن أوْس بن الحارث الطائي، أبو تمُام، الشاعر المعروف، يرجع نسبه إلى قبيلة طيّء العربية.
أحد العلامات البارزة في تاريخ الشعر والأدب العربي، وأحد أهراماته الثلاثة بجانب البُحتُري والمتنبي، وأهل العلم على اختلاف في تفضيل أحدهم على الآخر، وإن كان المتنبي يقف غالبا في المقدمة.
ولد أبو تمام في مدينة جاسم من أعمال دمشق، وانتقل إلى مصر ثم بعدها إلى سامراء، فمدح فيها الخلفاء والوزراء والأعيان، ونال من أعطياتهم ومواهبهم، وحظي عندهم بما لم يحظ به معاصروه من الشعراء، وأخمد ذكر وأصبح هو شاعر وقته.
اختط طريقة خاصة به في الشعر، فقد اهتم بالمحسنات البديعية أيما اهتمام، وأفرط في استخدامها على حساب مقومات القصيدة الكلاسيكية السائدة آنذاك، وتكلّفَ الغريب من الألفاظ وتتبع الوحشي من الكلام. وإن كان بعض الشعراء في الطبقة التي سبقته، كبشار ومسلم بن الوليد، قد مال إلى تطويع هذه الفنون من جناس وطباق وغيرهما، إلا أن أبا تمّام قد بلغ الذروة في ذلك، وجاوز المدى.
وبجانب شاعريته، كان أبو تمّام عالما باللغة، محيطا بتاريخ العرب وأيامها. ذكروا أنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب، وله مؤلفات تشي بموسوعيته وتنبه على مكانته الأدبية، وكتابه الحماسة خير دليل على ذلك، وقد تناوله الأدباء بالشروح والتعليقات، وأشادوا به وأجمعوا على فائدته ومكانته بين أمهات الكتب، حتى قال بعضهم إن اختياراته تكاد تكون أفضل من شعره.
توفي في الموصل وقبره هناك، وكان قد وَلِيَ بريدها قبيل وفاته.
803 - 845 م
*
حبيب بن أوْس بن الحارث الطائي، أبو تمُام، الشاعر المعروف، يرجع نسبه إلى قبيلة طيّء العربية.
أحد العلامات البارزة في تاريخ الشعر والأدب العربي، وأحد أهراماته الثلاثة بجانب البُحتُري والمتنبي، وأهل العلم على اختلاف في تفضيل أحدهم على الآخر، وإن كان المتنبي يقف غالبا في المقدمة.
ولد أبو تمام في مدينة جاسم من أعمال دمشق، وانتقل إلى مصر ثم بعدها إلى سامراء، فمدح فيها الخلفاء والوزراء والأعيان، ونال من أعطياتهم ومواهبهم، وحظي عندهم بما لم يحظ به معاصروه من الشعراء، وأخمد ذكر وأصبح هو شاعر وقته.
اختط طريقة خاصة به في الشعر، فقد اهتم بالمحسنات البديعية أيما اهتمام، وأفرط في استخدامها على حساب مقومات القصيدة الكلاسيكية السائدة آنذاك، وتكلّفَ الغريب من الألفاظ وتتبع الوحشي من الكلام. وإن كان بعض الشعراء في الطبقة التي سبقته، كبشار ومسلم بن الوليد، قد مال إلى تطويع هذه الفنون من جناس وطباق وغيرهما، إلا أن أبا تمّام قد بلغ الذروة في ذلك، وجاوز المدى.
وبجانب شاعريته، كان أبو تمّام عالما باللغة، محيطا بتاريخ العرب وأيامها. ذكروا أنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب، وله مؤلفات تشي بموسوعيته وتنبه على مكانته الأدبية، وكتابه الحماسة خير دليل على ذلك، وقد تناوله الأدباء بالشروح والتعليقات، وأشادوا به وأجمعوا على فائدته ومكانته بين أمهات الكتب، حتى قال بعضهم إن اختياراته تكاد تكون أفضل من شعره.
توفي في الموصل وقبره هناك، وكان قد وَلِيَ بريدها قبيل وفاته.
الرجز
ب
أي ندى بين الثرى والجبوب
الخفيف
ب
داب عيني البكاء والحزن دابي
الطويل
ب
جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب
الوافر
د
أعيدي النوح معولة أعيدي
الكامل
د
يا دهر قدك وقلما يغني قدي
الطويل
د
لا يشمت الأعداء بالموت إننا
الطويل
د
أألله إني خالد بعد خالد
البسيط
د
لو صحح الدمع لي أو ناصح الكمد
الطويل
ر
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
الطويل
ر
عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
الطويل
ع
أنوح بن عمرو إن ما حم واقع
البسيط
ع
أي القلوب عليكم ليس ينصدع
الطويل
ع
دموع أجابت داعي الحزن همع
الطويل
ع
أصم بك الناعي وإن كان أسمعا
الكامل
ل
بأبي وغير أبي وذاك قليل
الطويل
ل
جوى ساور الأحشاء والقلب واغله
الكامل
ل
مازالت الأيام تخبر سائلا
الطويل
ل
ذكرت محمدا بقتل محمد
البسيط
ل
لا تعذلي جارتي أنى لك العذل
الطويل
م