أبو حيان الأندلـسي
إجمالي القصائد: 315
نبذة عن الشاعر
654 - 745 ه
1256 - 1345 م
*
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي، أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي، إمام عصره في النحو والتفسير والحديث، وصاحب البحر المحيط في التفسير. قيل أنه تلقى علومه المختلفة عن نحوٍ من أربعمائة وخمسين شيخا.
ولد في إحدى ضواحي مدينة غرناطة الأندلسية، وأخذ يتردد على حلقات العلم، ثم طوّف في الأندلس يتتلمذُ على علمائها، وبعدها رحل إلى المشرق متنقلا بين عدة بلدان طالبا لعلوم النحو واللغة وغيرهما. وبعد وصوله إلى مكة وأداء فريضة الحج، ارتحل إلى مصر وحط بها رحاله، وكانت شهرته قد سبقته إليها، فشاع فيها علمه، وتولى منصب الإقراء والتدريس في جامع الحاكم وغيره، وكان بها شيخ النحاة.
له أكثر من ثلاثين مصنفا، أشهرها وأجلها التفسير المعروف بالبحر المحيط، الذي عني فيه بالنحو والإعراب وروايات القراءات، كما ألف في اللغتين التركية والفارسية.
توفي في مصر عن عمر ناهز التسعين عاما، ودفن بمقبرة الصوفية.
1256 - 1345 م
*
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي، أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي، إمام عصره في النحو والتفسير والحديث، وصاحب البحر المحيط في التفسير. قيل أنه تلقى علومه المختلفة عن نحوٍ من أربعمائة وخمسين شيخا.
ولد في إحدى ضواحي مدينة غرناطة الأندلسية، وأخذ يتردد على حلقات العلم، ثم طوّف في الأندلس يتتلمذُ على علمائها، وبعدها رحل إلى المشرق متنقلا بين عدة بلدان طالبا لعلوم النحو واللغة وغيرهما. وبعد وصوله إلى مكة وأداء فريضة الحج، ارتحل إلى مصر وحط بها رحاله، وكانت شهرته قد سبقته إليها، فشاع فيها علمه، وتولى منصب الإقراء والتدريس في جامع الحاكم وغيره، وكان بها شيخ النحاة.
له أكثر من ثلاثين مصنفا، أشهرها وأجلها التفسير المعروف بالبحر المحيط، الذي عني فيه بالنحو والإعراب وروايات القراءات، كما ألف في اللغتين التركية والفارسية.
توفي في مصر عن عمر ناهز التسعين عاما، ودفن بمقبرة الصوفية.
الطويل
د
تفانيت قدما في هوى كل أغيد
الخفيف
د
إن قلبي ومقولي قد أرقا
الطويل
د
شغفت زماني بالعلوم ولم يكن
الوافر
د
إذا مال الفتى للسود يوما
الخفيف
د
حفظ الله ساعة مزجتني
الطويل
د
وكلفتني أمرا لو ان أقله
الطويل
د
وقالوا أبو حيان قد نال رتبة
الطويل
ذ
أأرجو حياة بعد فقد زمرد
الرمل
ذ
بأبي ظبي لعهد قد نبذ
الطويل
ر
فتنت بمن لو نورها لاح للورى
الطويل
ر
أجنة عدن قد بدا لي حورها
البسيط
ر
علقته سبجي اللون فاحمة
الطويل
ر
وملكت روحي للحبيب تطوعا
الطويل
ر
وقابلني بالحسن أبيض ناعم
الطويل
ر
تذكر بعدا من نضار فما صبر
الطويل
ر
نداك هو البحر الخضم لآمل
الطويل
ر
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
الخفيف
ر
ذو لحاظ به سقام فتور
الخفيف
ر
أسهاد وأدمع وزفير
الطويل
ر