القاضي الفاضل
إجمالي القصائد: 683
نبذة عن الشاعر
529 - 596 ه
1135 - 1200 م
*
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي، المشهور بالقاضي الفاضل.
أديب وشاعر وكاتب، ولد في عَسقَلان وقَدِم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره، وعمل كاتباً في دواوين الدولة. ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك. ولما مات السلطان، آثر اعتزال السياسة إلى أن مات.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان شعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
1135 - 1200 م
*
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي، المشهور بالقاضي الفاضل.
أديب وشاعر وكاتب، ولد في عَسقَلان وقَدِم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره، وعمل كاتباً في دواوين الدولة. ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك. ولما مات السلطان، آثر اعتزال السياسة إلى أن مات.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان شعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
المتقارب
د
وخذها عقودا ولا منة
الطويل
د
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
البسيط
د
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
السريع
د
هذا الذي كنت به أوعد
الكامل
د
وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
الطويل
د
أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد
الخفيف
د
لا تحدث سواك نفس بفضل
الطويل
د
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
الطويل
د
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
الطويل
د
وما أنا إلا من أقل عبيده
الطويل
د
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
البسيط
ر
تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر
الطويل
ر
صحا الدهر لكن بعد ما طال سكره
المنسرح
ر
قدمتها نية تأخرها
الطويل
ر
كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري
الطويل
ر
تقلد أعناق الليالي جواهرا
الخفيف
ر
وقواف سقيت منها وليا
الرجز
ر
فتحت هذا الباب للبر
المتقارب
ر
إذا ما الغزال سرى زائرا
الرجز
ر