أبو فراس الحمداني
إجمالي القصائد: 284
نبذة عن الشاعر
320 - 357 ه
932 - 967 م
*
الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني التغلبي، شاعر فارس، ابن عم الأمير سيف الدولة، ممدوح المتنبي، وكان من قواده الأجلاء؛ قاتل بين يديه في وقائع كثيرة، وولّاه سيف الدولة مَنبِج وحَرّان وأعمالهما.
باغته الروم في طريق عودته من إحدى رحلاته في الصيد بمعية ثلة من أصحابه، فقاتل حتى أثخن بالجراح واقتيد أسيرا. وفي الأسر الذي امتد لأربع سنين، أتحف أبو فراس الشعر العربي بأروع قصائده: الروميات، أو كما يسميها ابن رشيق الأسريات، وهي الوجدانيات الخالدة التي سكب فيها الشاعر حنينه وحزنه وشكواه، بل حتى غضبه وثورته وفخره، فجاءت انعكاسا خالصا لما يجول في نفس الشاعر من مشاعر، وأصبحت مثالا يحتذى به في الشكوى والعتاب والإخوانيات، وأيقونة في الأدب العربي.
شعره من الطبقة العالية، وقد استطاع به أن يبارز شعراء بلاط سيف الدولة، ويكفيه أنه برَّزَ في حلبة كان المتنبي والنامي والسري الرفاء والببغاء وغيرهم من أساطين الأدب في ذلك العصر من عِداد متسابقيها. قال عنه الصاحب ابن عباد: بُدِأ الشعر بملك، وخُتم بملك، يقصد بالأول امرَأَ القيس والثاني أبا فراس.
توفي شابا، في السابعة والثلاثين من العمر؛ قتله ابن سيف الدولة في منطقة صَدد قرب حِمص، بتحريض من حاجبه التركي الذي كان وصيا عليه. جمع شعره أستاذه ابن خالويه، وعنه نقل من جاء بعده.
932 - 967 م
*
الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني التغلبي، شاعر فارس، ابن عم الأمير سيف الدولة، ممدوح المتنبي، وكان من قواده الأجلاء؛ قاتل بين يديه في وقائع كثيرة، وولّاه سيف الدولة مَنبِج وحَرّان وأعمالهما.
باغته الروم في طريق عودته من إحدى رحلاته في الصيد بمعية ثلة من أصحابه، فقاتل حتى أثخن بالجراح واقتيد أسيرا. وفي الأسر الذي امتد لأربع سنين، أتحف أبو فراس الشعر العربي بأروع قصائده: الروميات، أو كما يسميها ابن رشيق الأسريات، وهي الوجدانيات الخالدة التي سكب فيها الشاعر حنينه وحزنه وشكواه، بل حتى غضبه وثورته وفخره، فجاءت انعكاسا خالصا لما يجول في نفس الشاعر من مشاعر، وأصبحت مثالا يحتذى به في الشكوى والعتاب والإخوانيات، وأيقونة في الأدب العربي.
شعره من الطبقة العالية، وقد استطاع به أن يبارز شعراء بلاط سيف الدولة، ويكفيه أنه برَّزَ في حلبة كان المتنبي والنامي والسري الرفاء والببغاء وغيرهم من أساطين الأدب في ذلك العصر من عِداد متسابقيها. قال عنه الصاحب ابن عباد: بُدِأ الشعر بملك، وخُتم بملك، يقصد بالأول امرَأَ القيس والثاني أبا فراس.
توفي شابا، في السابعة والثلاثين من العمر؛ قتله ابن سيف الدولة في منطقة صَدد قرب حِمص، بتحريض من حاجبه التركي الذي كان وصيا عليه. جمع شعره أستاذه ابن خالويه، وعنه نقل من جاء بعده.
الطويل
ل
مصابي جليل والعزاء جميل
الطويل
ل
إذا لم يعنك الله فيما ترومه
الرجز
ل
أروح القلب ببعض الهزل
الكامل
ل
هل تعطفان على العليل
الطويل
ل
ولله عندي في الإسار وغيره
الطويل
ل
أقول وقد ناحت بقربي حمامة
الكامل
ل
قف في رسوم المستجا
البسيط
ل
العذر منك على الحالات مقبول
المنسرح
ل
يا حسرة ما أكاد أحملها
الوافر
ل
ألا لله ويوم الدار يوما
السريع
ل
قد عذب الموت بأفواهنا
الطويل
ل
إذا كان فضلي لا أسوغ نفعه
المتقارب
ل
هواك هواي على كل حال
الهزج
ل
غنى النفس لمن يعق
الطويل
ل
يلوح بسيماه الفتى من بني أبي
الكامل
ل
في الناس إن فتشتهم
البسيط
ل
يا من أتانا بظهر الغيب قولهم
المتقارب
ل
أيا سافرا ورداء الخجل
البسيط
ل
أحل بالأرض يخشى الناس جانبها
البسيط
م