الصنوبري
إجمالي القصائد: 694
نبذة عن الشاعر
؟ - 334 ه
؟ - 945 م
*
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار، ولذلك عُرف بشاعر الرَّوضيات.
كان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين حلب ودمشق، والتقى بالمتنبي، وكان الصنوبري مقدما عليه في السن.
وهو شاعر محسن مطيل، في شعره سهولة و عذوبة أحيانا، ويسمّونه حبيبا الأصغر لجودة شعره، يقصدون بحبيب أبا تمّام. وأكثر أشعاره في وصف الرياض والأنوار والأزهار، وله وصف في دمشق وشيء من الرثاء في أولاده ومن النسيب والمجون.
جمع الصولي ديوانه.
؟ - 945 م
*
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار، ولذلك عُرف بشاعر الرَّوضيات.
كان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين حلب ودمشق، والتقى بالمتنبي، وكان الصنوبري مقدما عليه في السن.
وهو شاعر محسن مطيل، في شعره سهولة و عذوبة أحيانا، ويسمّونه حبيبا الأصغر لجودة شعره، يقصدون بحبيب أبا تمّام. وأكثر أشعاره في وصف الرياض والأنوار والأزهار، وله وصف في دمشق وشيء من الرثاء في أولاده ومن النسيب والمجون.
جمع الصولي ديوانه.
المنسرح
ر
طيب داري لي الشتاء وهل
الطويل
ر
غدرت فلما بان غدرك جئتني
السريع
ر
أقسم ما أنصفني طاهر
السريع
ر
خلطتم الجوهر بالجوهر
المنسرح
ر
يا قمرا في غمامة المغفر
الكامل
ر
بالسعد صمت وبالسعادة تفطر
الرجز
ر
ها قد دنت عساكر الأمطار
المنسرح
ر
لي ورشان تبهى به الدار
الخفيف
ر
أشتهي أن أرى قدوري تفور
الوافر
ر
أعذ عيني من السهر
السريع
ر
ما ساعة تمضي بلا وزر
الوافر
ر
لثمت الظبي من غير اختياره
الوافر
ر
خليق أن يطير إلى مسنيا
البسيط
ر
إن كان في الصيف ريحان وفاكهة
الخفيف
ر
إن تفاءلت لي بفأل السرور
السريع
ر
ما أحسن الموت مع الفقر
الطويل
ر
أتزعم أن الفطر طوقنا شكرا
الوافر
ر
أيسكرنا بأجفان سكارى
المنسرح
ر
أقررت عيني بذلك المنظر
السريع
ر