ابن قلاقس
إجمالي القصائد: 504
نبذة عن الشاعر
532 - 567 ه
1138 - 1172 م
*
نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن عليّ اللّخمي الإسكندري الأزهري، القاضي الأغر أبو الفُتوح.
شاعر مُجَوِّد، من كبار المترسلين. ولد ونشأ بالإسكندرية، وانتقل إلى القاهرة فكان فيها من مُعاشري الأمراء.
كان كثير الأسفار، زار صِقِلِّيّة ثم دخل عَدَن، ثم غادرها بحراً في تجارة، واستقر بِعَيْذاب، وهي بُلَيْدة على ضفة بحر القلزم، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية.
شعره كثير، غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في ديوان له، وقد أحسن في بعضه كل الإحسان، وله قصائد مختارة.
تُوفّي بعَيْذاب، وذكر صاحب الخريدة أنه مات ولم يبلغ الثلاثين، وقيل غير ذلك.
وقلاقس: جمع قُلْقاس وهو النبات المعروف.
1138 - 1172 م
*
نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن عليّ اللّخمي الإسكندري الأزهري، القاضي الأغر أبو الفُتوح.
شاعر مُجَوِّد، من كبار المترسلين. ولد ونشأ بالإسكندرية، وانتقل إلى القاهرة فكان فيها من مُعاشري الأمراء.
كان كثير الأسفار، زار صِقِلِّيّة ثم دخل عَدَن، ثم غادرها بحراً في تجارة، واستقر بِعَيْذاب، وهي بُلَيْدة على ضفة بحر القلزم، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية.
شعره كثير، غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في ديوان له، وقد أحسن في بعضه كل الإحسان، وله قصائد مختارة.
تُوفّي بعَيْذاب، وذكر صاحب الخريدة أنه مات ولم يبلغ الثلاثين، وقيل غير ذلك.
وقلاقس: جمع قُلْقاس وهو النبات المعروف.
الخفيف
د
لست أدري أتحفة تتهادى
المنسرح
د
راح يوافي طراده طرده
الكامل
ر
لمن الشموس غربن في الأكوار
البسيط
ك
شمس المحاسن قد أطلعتها فلكا
الطويل
ر
أقول رياض إذ ترصعها زهرا
البسيط
ر
وغادة عادت الدنيا ببهجتها
الرجز
ر
يا ماجدا أسري إذا
البسيط
ب
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
المنسرح
ه
تنشر أثوابنا مدائحه
الرجز
ض
عزمي وحزمي والحسام الماضي
الطويل
س
وصحبة قوم لو يقاس أجلهم
البسيط
ر
وشى بسرك عرف الريح حين سرى
المنسرح
ف
سألت بعض الزناة عن شرف
الخفيف
ء
مثل سائر لجارحتي أح
السريع
د
قلت لمن يسأل عن أحمد
السريع
ل
يا عمر الطلاء إياك أن
الرمل
م
أحمد الآبي فيه أبنة
المتقارب
ح
مدحت نصيرا على زمره
الطويل
د
صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا
الخفيف
ض