شرف الدين البوصيري
إجمالي القصائد: 61
نبذة عن الشاعر
608 - 696 ه
1212 - 1296 م
*
محمد بن سَعيد بن حمّاد بن عبد الله الصّنهاجي البوصيري المصري، شرف الدين أبو عبد الله، صاحب قصيدة البُردة في المدح النَّبوي.
ولد في إحدى قرى بني سويف في مصر، ونشأ في قرية بوصير القريبة من مسقط رأسه، ويرجع أصله إلى صنهاجة، إحدى قبائل البربر.
حفظ القرآن صغيرا، ونهل من العلوم على عدد من علماء عصره، وتتلمذ على يده عدة من العلماء، ونظم الشعر صغيرا وأجاد فيه.
يمتاز شعره بالرصانة والجزالة، وجمال التعبير، والحس المرهف، وقوة العاطفة، واشتهر بمدائحه النبوية التي أجاد استعمال البديع فيها، وعلى رأسها قصيدة البُردة في مدح سيد البرية صلى الله عليه وآله وسلم، التي طارت شهرتها في الآفاق، وعارضها الكثير ممن جاء بعده من الشعراء، ونظموا على نسقها، ونسجوا على منوالها، فأثْرَت الأدب العربي، وأسّست فيما بعد لما يسمّى بفن البديعيات.
توفي في الإسكندرية عن عمر بلغ سبعة وثمانين عاما.
1212 - 1296 م
*
محمد بن سَعيد بن حمّاد بن عبد الله الصّنهاجي البوصيري المصري، شرف الدين أبو عبد الله، صاحب قصيدة البُردة في المدح النَّبوي.
ولد في إحدى قرى بني سويف في مصر، ونشأ في قرية بوصير القريبة من مسقط رأسه، ويرجع أصله إلى صنهاجة، إحدى قبائل البربر.
حفظ القرآن صغيرا، ونهل من العلوم على عدد من علماء عصره، وتتلمذ على يده عدة من العلماء، ونظم الشعر صغيرا وأجاد فيه.
يمتاز شعره بالرصانة والجزالة، وجمال التعبير، والحس المرهف، وقوة العاطفة، واشتهر بمدائحه النبوية التي أجاد استعمال البديع فيها، وعلى رأسها قصيدة البُردة في مدح سيد البرية صلى الله عليه وآله وسلم، التي طارت شهرتها في الآفاق، وعارضها الكثير ممن جاء بعده من الشعراء، ونظموا على نسقها، ونسجوا على منوالها، فأثْرَت الأدب العربي، وأسّست فيما بعد لما يسمّى بفن البديعيات.
توفي في الإسكندرية عن عمر بلغ سبعة وثمانين عاما.