عماد الدين الأصبهاني
إجمالي القصائد: 175
نبذة عن الشاعر
519 - 597 ه
1125 - 1201 م
*
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد، أبو عبد الله، عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب. ولد في أصبهان، وقدم بغداد حَدَثاً، فتأدب وتفقه.
اتصل بالوزير ابن هبيرة، فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، وتولى ديوان الإنشاء في دمشق، ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، وكان يقوم مقام القاضي الفاضل في غيابه.
ولما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق، ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية، وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها خريدة القصر، وله ديوان شعر.
1125 - 1201 م
*
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد، أبو عبد الله، عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب. ولد في أصبهان، وقدم بغداد حَدَثاً، فتأدب وتفقه.
اتصل بالوزير ابن هبيرة، فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، وتولى ديوان الإنشاء في دمشق، ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، وكان يقوم مقام القاضي الفاضل في غيابه.
ولما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق، ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية، وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها خريدة القصر، وله ديوان شعر.
الخفيف
ف
مغرم القلب مدنف
الكامل
ف
ما بعد يومك للمعنى المدنف
الخفيف
ف
هي كتبي فليس تصلح من بع
البسيط
ف
يا مهديا فقرا جلت قلائدها
المتقارب
ف
فديتك من ظالم منصف
الدوبيت
ف
القلب كما عهدتم ذو لهف
الكامل
ف
إن الخطوب على عداك مخوفها
المنسرح
ف
يروقني في المها مهفهفها
المجتث
ق
ليل الشباب تولى
الطويل
ق
وما هذه الأيام إلا صحائف
الرمل
ق
ليس في الدنيا جميعا
الخفيف
ق
دار غير اللبيب إن كنت ذا ل
الخفيف
ق
جامع الشمل بعد طول الفراق
السريع
ق
يا رب حتام أعاني الهوى
الطويل
ق
تغنم زمان الجود في اللهو واسبق
المجتث
ق
دمشق تقصد عظمي
الرمل
ك
قد نزلنا في جوارك
المتقارب
ك
عجبت من الموت كيف اهتدى
الكامل
ك
أما الغبار فإنه
الرمل
ك