رفاعة الطهطاوي
إجمالي القصائد: 59
نبذة عن الشاعر
1216 - 1290 ه
1801 - 1873 م
*
رِفاعة رافِع بن بَدَوي بن عليّ الطَّهْطاوي.
عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث. ولد في طَهْطا، وتعلم في الأَزهر.
أرسلته حكومة محمد علي باشا إماماً للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربا لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية والجغرافيا والتاريخ. ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية وأنشأ جريدة الوقائع المصرية. وهو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية، بل إمامها في مصر.
ألف وترجم كتباً كثيرة، أشهرها كتاب تخليص الإِبريز في وصف باريز، والذي أظهر فيه انبهاره الكبير بالحضاره الفرنسية.
توفي في القاهرة.
1801 - 1873 م
*
رِفاعة رافِع بن بَدَوي بن عليّ الطَّهْطاوي.
عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث. ولد في طَهْطا، وتعلم في الأَزهر.
أرسلته حكومة محمد علي باشا إماماً للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربا لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية والجغرافيا والتاريخ. ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية وأنشأ جريدة الوقائع المصرية. وهو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية، بل إمامها في مصر.
ألف وترجم كتباً كثيرة، أشهرها كتاب تخليص الإِبريز في وصف باريز، والذي أظهر فيه انبهاره الكبير بالحضاره الفرنسية.
توفي في القاهرة.
الكامل
ر
لله أفراح زهت
الكامل
ر
لله عقد ساميات سروره
الرمل
ن
روضة بالحسن غنا
الكامل
ر
وكريمة المجد الخديوي زينب
الوافر
ر
لقد شاد الخديوي مهرجانا
الخفيف
ن
سيد عزمه أحد من السي
البسيط
ن
وفى العلى حقها زمان
الوافر
ن
سعادتنا بإحراز المعالي
الطويل
د
سألنا معالي مصر هل لك عودة
الطويل
ر
أبوة خير أحرزت كل ماجد
الكامل
ل
وإذا القلوب تعلقت
المديد
ر
ودع القلب فيك يا قاتلي
الخفيف
د
بينما قد خرجت من عند سعدى
الوافر
ق
جميع الأرض فيها طيب عيش
الوافر
ي
فهيا يا بني الأوطان هيا
المتدارك
م
يا أهل فرانسة الغرا
الرجز
ز
يا مصر أنت أرض كل معجزه
البسيط
م
من العقيق ومن تذكار ذي سلم
الرجز
ب