تميم بن المعز الفاطمي
إجمالي القصائد: 561
نبذة عن الشاعر
337 - 374 ه
948 - 984 م
*
تَميم بن المُعِزّ بن المنصور بن القائم بن المهديَ الفاطمي، أبو عليَ.
شاعر أمير، كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فرُبِي في أحضان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، ولم يَلِ المملكةَ، لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار المُلقّب بالعزيز، وقد توفي قبله فجزع عليه العزيز، وشقَّ موته عليه.
كان فاضلاً ماهراً لطيفاً ظريفاً، وكان أميز أولاد المُعِزّ، وشعره رائق مُعجِب. قالوا عنه: كان تميم بن المعز للفاطميين كما كان ابن المُعْتزّ للعباسيين.
توفي بمصر.
948 - 984 م
*
تَميم بن المُعِزّ بن المنصور بن القائم بن المهديَ الفاطمي، أبو عليَ.
شاعر أمير، كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فرُبِي في أحضان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، ولم يَلِ المملكةَ، لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار المُلقّب بالعزيز، وقد توفي قبله فجزع عليه العزيز، وشقَّ موته عليه.
كان فاضلاً ماهراً لطيفاً ظريفاً، وكان أميز أولاد المُعِزّ، وشعره رائق مُعجِب. قالوا عنه: كان تميم بن المعز للفاطميين كما كان ابن المُعْتزّ للعباسيين.
توفي بمصر.
السريع
ب
لوم لئيم كلما اشتد خاب
الطويل
ب
ويوم خدعت الدهر عنه فلم أزل
الطويل
ب
وزنجية الآباء كرخية الجلب
الطويل
ب
ترى الدهر يشفي علتي وكروبي
الكامل
ب
أفنيت دهرك تتقي
الخفيف
ب
شهد الظرف والأدب
الطويل
ب
ولما تلاقينا ولم نخش كاشحا
الوافر
ب
أدر فلك المدام وخل عتبي
المتقارب
ب
بعثت بصفرة لون المحب
الكامل
ب
يا من تعجب من مشيبي عاجلا
البسيط
ب
يا مهمل العيش إن الدهر ذو نوب
البسيط
ب
قواضب الرأي أمضى من شبا القضب
الخفيف
ب
عتبت فانثنى عليها العتاب
الطويل
ب
تنزه وجهي في محاسن وجهه
المتقارب
ب
إذا لبس البدر من غيمه
الخفيف
ب
عقرب الصدغ فوق تفاحة الخد
البسيط
ب
إذا حذرت زمانا لم تستر به
الرجز
ب
وسمحة قبل الطلب
الطويل
ب
وجربت هذا الدهر حتى عرفته
المتقارب
ب