السري الرفاء
إجمالي القصائد: 451
نبذة عن الشاعر
؟ - 366 ه
؟ - 976 م
*
السرّي بن أحمد بن السّري الكِندي، أبو الحسن، المشهور بالسّري الرَّفّاء.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له فعُرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
مدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة أي في النسخ والتجليد، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات، حلو الطريقة سهلها، ولم يكن له رواء ولا منظر.
له ديوان شعره، وكتاب المحب والمحبوب والمشموم والمشروب.
توفي ببغداد.
؟ - 976 م
*
السرّي بن أحمد بن السّري الكِندي، أبو الحسن، المشهور بالسّري الرَّفّاء.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له فعُرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
مدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة أي في النسخ والتجليد، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات، حلو الطريقة سهلها، ولم يكن له رواء ولا منظر.
له ديوان شعره، وكتاب المحب والمحبوب والمشموم والمشروب.
توفي ببغداد.
السريع
ح
قامت تثنى بين أترابها
الكامل
ح
نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا
الكامل
ح
وهواك لو كان الملام صلاحا
الخفيف
ح
قم بنا قبل غرة الإصباح
الطويل
ح
أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا
الرجز
ح
إن عن لهو أو سنح
الخفيف
ح
خطرات هي العلا وارتياح
المتقارب
ح
وباكية ليلها كله
البسيط
ح
الكأس تهدي إلى شرابها فرحا
السريع
خ
أنخت في حانة أترجة
الوافر
د
وقائع مثل ما بدأت تعود
الطويل
د
فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا
الطويل
د
بودي لو ملكت ثني قيادي
الكامل
د
عذر العذول فراح فيك مساعدا
البسيط
د
صنائع الله لا نحصي لها عددا
الخفيف
د
رد جفني بسافح الدمع يندى
الرجز
د
أقبل كالذود رعت شوارده
الطويل
د
أما آن للملحي أن ينشر الودا
الوافر
د
سهادي فيك أعذب من رقادي
الوافر
د